ببلد « 1 » ، قال : حدّثنا عفيف بن سالم ، عن أيّوب بن عتبة اليماني ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من تمام عيادة المريض إذا دخلت عليه أن تضع يدك على رأسه وتقول : كيف أصبحت ؟ وكيف أمسيت ؟ فإذا جلست عنده غمرتك الرحمة ، وإذا خرجت من عنده خضتها مقبلا ومدبرا » وأومأ بيده إلى حقويه .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 6 )
أقول : سيأتي في الباب التالي ما يرتبط بهذا الباب ، ويأتي كثير منه في باب ثواب عيادة المريض وآدابها من أبواب الجنائز ومقدّماتها ولواحقها من كتاب الأحكام .
هامش
- في كنز العمّال : 9 : 104 ح 25193 ، وفي ح 25195 نقلا عن ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان .
( 1 ) بلد - بالتحريك - : في مواضع كثيرة ، منها البلد الحرام مكّة شرّفها اللّه تعالى . وبلد :
مدينة قديمة فوق الموصل على دجلة بينهما سبعة فراسخ ، وربما قيل : بلط بالطاء . ويقال لمدينة كرج أبي دلف : البلد . ونسف بما وراء النهر يقال لها البلد . والبلد أيضا يقال لمرو الروذ . وبلد أيضا : قرية معروفة من قرى دجيل قرب الحظيرة وحربي . وبلد - بالفتح والسكون - : جبل بحمى ضريّة . ( مراصد الاطّلاع : 1 : 217 ) .