باب 3 علم النجوم
( 2646 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه قال :
حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ القرشي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن يوسف بن يزيد :
عن عبد اللّه بن عوف بن الأحمر قال : لمّا أراد أمير المؤمنين عليه السّلام المسير إلى النهروان أتاه منجّم « 1 » ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، لا تسر في هذه الساعة ، وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار .
فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « ولم ذاك » ؟
قال : لأنّك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك أذى وضرّ شديد ، وإن سرت في الساعة الّتي أمرتك ظفرت وظهرت وأصبت كلّ ما طلبت !
فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « تدري ما في بطن هذه الدابّة ، أذكر أم أنثى » ؟
قال : إن حسبت علمت !
قال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « من صدّقك على هذا القول كذّب بالقرآن « 2 » :
إِنَّ
هامش
( 1 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب العلم : ج 1 ص 205 باب 20 ح 1 ، وأبواب الحوادث والفتن : ج 3 ص 512 ح 1 .
( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : روي أنّ هذا القائل كان عفيف بن قيس أخا الأشعث ، وكان يتعاطى علم النجوم .
وفي رواية البلاذري أنّه كان مسافر بن عفيف الكندي ، وفي رواية سبط ابن الجوزي : أنّه كان مسافر بن عوف بن الأحمر .
( 2 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : قوله : « من صدّقك على هذا القول فقد كذّب بالقرآن » لادّعائه العلم الّذي أخبر اللّه سبحانه أنّه مختصّ به ، إذ ظاهر قوله تعالى : « عنده » -