قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « فكأنّي بها قد حبست مقدار ثلاث ليال ، ثمّ لا تكسى ضوءا وتؤمر أن تطلع من مغربها ، فذلك قوله عزّ وجلّ :
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ
« 1 » .
والقمر كذلك من مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة ، ويسجد تحت العرش ، وجبرئيل يأتيه بالحلّة من نور الكرسي ، فذلك قوله عزّ وجلّ :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
« 2 » » .
قال أبو ذرّ رحمة اللّه عليه : ثمّ اعتزلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فصلّينا المغرب .
( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 1 )
قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار بعد نقل الخبر : قد يحمل أكثر ما ورد في الخبر على الاستعارة التمثيليّة والمجاز الشائع في كلام العرب ، واللّه يعلم حقائق الأمور .
أقول : يأتي في كتاب الدعاء دعاء عن الإمام السجّاد عليه السّلام ذكر فيه خصوصيّات ومنافع للقمر .
هامش
( 1 ) سورة التكوير : 81 : 1 - 2 .
( 2 ) سورة يونس : 10 : 5 .