باب 7 كيفيّة مجيئها عليها السّلام إلى المحشر ، وتظلّمها في القيامة
( 2321 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عبد الواحد الخزّاز قال :
حدّثني إسماعيل بن علي السندي ، عن منيع بن الحجّاج ، عن عيسى بن موسى ، عن جعفر الأحمر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنّة مدبّجة « 1 » الجنبين ، خطامها من لؤلؤ رطب ، قوائمها من الزمرّد الأخضر ، ذنبها من المسك الأذفر « 2 » ، عيناها ياقوتتان حمراوان ، عليها قبّة من نور يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، داخلها عفو اللّه وخارجها رحمة اللّه « 3 » ، على رأسها تاج من نور للتاج سبعون ركنا كلّ ركن مرصّع بالدرّ والياقوت ، يضيء كما يضيء الكوكب الدرّي في أفق السماء ، وعن يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك ، وجبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته :
« غضّوا أبصاركم تجوز فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله » .
فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا رسول ولا صدّيق ولا شهيد إلّا غضّوا أبصارهم « 4 » حتّى
هامش
( 1 * ) - ورواه الطبري في الجزء 1 من بشارة المصطفى : ص 18 - 19 عن أبي محمّد الحسن بن الحسين ، عن عمّه محمّد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين بن علي ، عن عمّه الشيخ الصدوق .
( 1 ) المدبّج : المزيّن .
( 2 ) الأذفر : طيّب الريح .
( 3 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه : « داخلها عفو اللّه » كناية عن أنّها مشمولة بعفو اللّه ورحمته ، وتجيء إلى القيامة شفيعة للعباد ومعها رحمة اللّه وعفوه لهم .
( 4 ) لاحظ تخريج الحديث التالي .