له يداه فخذ ما شئت أو فذر
قال : فضرب المأمون بعمامته الأرض وقال : صدقت واللّه يا دعبل .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 10 )
أبو عبد اللّه المفيد ، عن محمّد بن عمران المرزباني مثله بتفاوت ذكرتها في الهامش . ( أمالي المفيد : المجلس 38 ، الحديث 10 )
( 2577 ) « 2 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا الحسين بن أحمد البيهقي قال : أخبرنا محمّد بن يحيى الصولي قال : حدّثني هارون بن عبد اللّه المهلّبي قال :
حدّثني دعبل بن عليّ الخزاعي قال : جاءني خبر موت عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام وأنا مقيم بقمّ ، فقلت قصيدتي الرائيه هذه :
أرى اميّة معذورين إن قتلوا * ولا أرى لبني العبّاس من عذر
أولاد حرب ومروان وأسرتهم « 1 » * بني معيط ولاة الحقد والوغر
قوم قتلتم على الإسلام أوّلهم * حتّى إذا استمكنوا جازوا على الكفر
إربع بطوس على قبر الزكيّ به * إن كنت تربع من دين على وطر
قبران في طوس خير النّاس كلّهم * وقبر شرّهم هذا من العبر
ما ينفع الرجس من قرب الزكي ولا * على الزكيّ بقرب الرجس من ضرر
هيهات كلّ امرئ رهن بما كسبت * له « 2 » يداه فخذ ما شئت أو فذر
( أمالي الصدوق : المجلس 94 ، الحديث 16 )
هامش
- قوله : « إن كنت تربع » : أي تقف وتقيم ، « من دين على وطر » : أي حاجة ، أي إن كانت لك حاجة في الدين . ( البحار : 49 : 325 ) .
( 2 * ) - ورواه أيضا في الباب 65 - ذكر بعض ما قيل من المراثي في حقّ أبي الحسن الرضا عليه السّلام - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 : 281 ح 2 .
وأورده الفتّال في المجلس 25 من روضة الواعظين : ص 236 .
( 1 ) في نسخة : « وأسوتهم » .
( 2 ) في نسخة : « به » .