أصبحت أخبر عن أهلي وعن ولدي * كحالم « 1 » قصّ رؤيا بعد مدّكر
لولا تشاغل عيني بالألى سلفوا * من أهل بيت رسول اللّه لم أقر « 2 »
وفي مواليك للمحزون « 3 » مشغلة * من أن تبيت لمفقود « 4 » على أثر
كم من ذراع لهم بالطفّ بائنة * وعارض بصعيد الترب منعفر
أمسى « 5 » الحسين ومسراهم لمقتله * وهم يقولون هذا سيّد البشر
يا امّة السوء ما جازيت أحمد في « 6 » * حسن البلاء على التنزيل والسور
خلّفتموه على الأبناء حين مضى * خلافة الذئب في إنقاذ ذي بقر « 7 »
هامش
( 1 ) حلم حلما وحلما : رأي في نومه رؤيا .
( 2 ) في البحار : قوله : « لم أقر » من وقر يقر بمعنى جلس .
( 3 ) في نسخة : « للحزين » ، وفي أمالي المفيد : « للخدين » ، وفي البحار : « للتحزين » ، وقال المجلسي في شرحه : أي لمواليك بسبب مظلوميّتكم وحزنه لها شغل من أن يبيت ، لأنّه يتذكّر مفقودا على أثر مفقود منكم . وفي بعض النسخ : « للخدّين » ويؤول حاصل المعنى إلى ما ذكرناه ، وعلى التقديرين لا يخلو من تكلّف ، وأثر التصحيف والتحريف ظاهر .
( 4 ) في نسخة : « لمشغول » ، وفي أمالي المفيد : « يبيت لمفقود » .
( 5 ) في نسخة : « أنسى » ، وفي أمالي المفيد : « أمسى الحسين ومسراهم بمقتله » .
قال المجلسي في البحار : قوله : « ومسراهم بمقتله » : أي ساروا ورجعوا باللّيل مخبرين بقتله ، أو مع صدور هذا الفعل عنهم .
( 6 ) في أمالي المفيد : « عن » .
( 7 ) في بعض النسخ : « إبقار ذي بقر » . و « ذو بقر » : اسم واد بين أخيلة حمى