فقال صلّى اللّه عليه وآله : « لأعطينّ الراية غدا إنسانا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله » .
فقعد المسلمون وعليّ عليه السّلام أرمد ، فدعاه فقال : « خذ الراية » .
فقال : يا رسول اللّه ، إنّ عيني كما ترى . فتفل فيها ، فقام فأخذ الراية ، ثمّ مضى بها حتّى فتح اللّه عليه .
والثالثة : خلّفه في بعض مغازيه ، فقال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه ، خلّفتني مع النساء والصبيان ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّ لا نبيّ بعدي » .
والرابعة : سدّ الأبواب في المسجد إلّا باب عليّ .
والخامسة : نزلت هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » ، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّا وحسنا وحسينا وفاطمة عليهم السّلام فقال :
« اللهمّ هؤلاء أهلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 26 ، الحديث 18 )
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 : 33 .