نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 1 » ، إنّ في اللّه عزّ وجلّ « 2 » عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفا من كلّ هالك ، ودركا من كلّ ما فات فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنّ المصاب من حرم الثواب ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السّلام » .
( أمالي الصدوق : المجلس 46 ، الحديث 11 )
( 1064 ) « 3 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، سمعوا صوتا من جانب البيت ولم يروا شخصا ، يقول :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ
« 3 » ، ثمّ قال : في اللّه خلف من كلّ هالك ، وعزاء من كلّ مصيبة ، ودرك لما فات » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 3 : 185 .
( 2 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه : « إنّ في اللّه » : أي في ذاته تعالى ، فإنّه تعالى أنفع للباقي من كلّ هالك ، أو في طاعة اللّه حيث أمر بالصبر ، أو في التفكّر في ثواب اللّه وما أعدّ للصابرين من عظيم الأجر .
( 3 ) - ورواه العيّاشي في تفسير الآية 185 من سورة آل عمران في تفسيره : 1 : 210 برقم 168 ، ونحوه في ص 209 برقم 166 و 167 .
ورواه الكليني في باب التعزي من كتاب الجنائز من الكافي : 3 : 221 ح 4 إلى قوله : « من حرم الثواب » .
ولاحظ تخريج الحديث المتقدّم .
( 3 ) سورة آل عمران : 3 : 185 .