منّي ، ثمّ قام فجلست مكانه .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : فهل تدري من الرجل ؟
قلت : لا بأبي وامّي .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ذاك جبرئيل عليه السّلام ، كان يحدّثني حتّى خفّ عنّي وجعي ، ونمت ورأسي في حجره » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 88 )
( 1063 ) « 2 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو أحمد عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا عليّ بن سعيد بن بشير قال : حدّثنا ابن كاسب قال : حدّثنا عبد اللّه بن ميمون المكّي قال :
هامش
( 2 ) - وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 128 - 129 تحت الرقم 2890 وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 35 والهندي في كنز العمّال : 7 : 263 - 264 ح 18825 .
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوّة : 7 : 267 - 268 في عنوان « ما جاء في عظم المصيبة الّتي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
وأخرجه أيضا في « باب ما يؤثر عنه صلّى اللّه عليه وسلّم من ألفاظه في مرض موته ، وما جاء في حاله عند وفاته » ص 210 بإسناده عن عبد الواحد بن سليمان الحارثي ، عن الحسن بن عليّ ، عن محمّد بن علي ، إلى قوله في آخر الحديث : « فإنّ المصاب من حرم الثواب » .
ورواه ابن الجوزي في الحديث 1479 من « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 802 - 803 إلى آخر كلام جبرئيل عليه السّلام : « إنّما كنت حاجتي من الدنيا » .
وأورده السيوطي في باب « ما وقع عند احتضاره صلّى اللّه عليه وآله من الآيات والخصائص » من كتاب الخصائص الكبرى 2 : 273 وعزاه إلى ابن سعد والبيهقي ، وقال أيضا : وأخرجه العدني في مسنده .
وانظر ما رواه الطبرسي في « وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » في إعلام الورى : 1 : 269 .
ومن قوله : « فلمّا توفّي » إلى قوله : « والسّلام عليكم ورحمة اللّه » رواه في عنوان « ما روي من -