سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الّذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد : فإنّا أهل بيت تولع بنا أسباب البلاء ، كان جدّي إبراهيم عليه السّلام ألقي في النّار في طاعة ربّه ، فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما ، أمر اللّه جدّي أن يذبح أبي ففداه بما فداه به » الحديث .
قال أبو المفضّل : اختلف النّاس في الذبيح ، وقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أنا ابن الذبيحين » يعني إسماعيل وعبد اللّه أباه عليهما السّلام ، والعرب مجمعة أنّ الذبيح هو إسماعيل .
وأنا أقول : اختلفت روايات العامّة والخاصّة في الذبيح من هو ، والصحيح أنّه إسماعيل لمكان الخبر ، ولإجماع علماء أهل البيت على أنّه إسماعيل .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 26 )
سيأتي تمامه في باب قصص يعقوب ويوسف على نبيّنا وآله وعليهما السّلام .
( 606 ) « 13 » - وعن ابن عقدة قال : أخبرني عليّ بن محمّد الحسيني قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا عبيد اللّه بن علي قال : حدّثنا عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه :
عن علي عليهم السّلام قال : « كان إبراهيم أوّل من أضاف الضيف ، وأوّل من شاب ، فقال : ما هذا ؟ قيل : وقار في الدنيا ونور في الآخرة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 31 )
هامش
( 13 ) - ورواه البيهقي في الباب 40 من شعب الإيمان : 5 : 211 ح 6392 عن سعيد بن المسيّب بتفاوت وزيادة فقرات أخرى .
والفقرة الأولى منها ، رواها أبو بكر بن أبي عاصم في الأوائل : ص 10 ح 18 من طريق أبي هريرة ، إلّا أنّ فيه : « . . . ضيّف الضيف . . . » ، وبهامشه عن أوائل الطبراني : 10 .
ورواه الديلمي في فردوس الأخبار : 1 : 57 ح 43 من طريق نبيط بن شريط . وفي هامشه عن الأوائل - للطبراني - ص 35 ، وأوائل السيوطي : ص 91 .
وروى أبو بكر بن أبي عاصم في الأوائل : ص 12 - 13 ح 24 نحو الفقرة الثانية بإسناده عن كعب ، ونقل في هامشه عن أوائل الطبراني : 45 . -