قيل : فعن عبد اللّه بن مسعود ؟
قال : « قرأ القرآن فنزل عنده » « 1 » .
قالوا : فحدّثنا عن سلمان الفارسي ؟
قال : « أدرك العلم الأول والاخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت » « 2 » .
قالوا : فحدّثنا عنك ، يا أمير المؤمنين ؟
قال : « كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت » « 3 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 43 ، الحديث 9 )
( 998 ) « 2 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى المكّي قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدّثني أبي قال : حدّثني الحسين بن الحسن قال : حدّثنا شريك ، عن أبي ربيعة الأيادي - ورأينا معمرا يسمع منه - عن ابن بريدة ، عن أبيه قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة من أصحابي ، وأخبرني أنّه يحبّهم » .
قلنا : من هم يا رسول اللّه ؟ وليس منّا أحد إلّا [ يحبّ ] أن يكون منهم .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : « ألا إنّ عليّا منهم - يقولها ثلاثا - والمقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي » . ( أمالي المفيد : المجلس 15 ، الحديث 2 )
هامش
( 1 ) في الغارات : « قرأ القرآن وعلم السنّة ، وكفى بذلك » . قالوا : فو اللّه ما درينا بقوله :
« وكفى بذلك » ، كفى بقراءة القرآن وعلم السنّة ، أم كفى بعبد اللّه .
( 2 ) في الغارات : « من لكم بمثل لقمان الحكيم ، وذلك امرؤ منّا أهل البيت ، أدرك العلم الأوّل ، وأدرك العلم الاخر ، وقرأ الكتاب الأوّل ، وقرأ الكتاب الاخر ، بحر لا يترف » .
( 3 ) في الغارات : قلنا حدّثنا عن نفسك . قال : « مهلا ، نهانا اللّه عن التزكية » . قال له رجل :
فإنّ اللّه يقول :وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ[ الضحى : 11 ] . قال : « فإنّي أحدّث بنعمة ربّي ، كنت واللّه إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت ، وإنّ تحت الجوانح منّي لعلما جمّا فاسألوني » .
( 2 ) - رواه عن شريك كلّ من أبي أحمد الزبيري ، وإسماعيل بن موسى ، وأسود بن عامر ،