الجلّاب بباب الأبواب « 1 » ، قال : حدّثنا محمّد بن الفضل بن المختار الباني ويعرف بفضلان صاحب الجار ، قال : حدّثني أبي الفضل بن مختار ، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي ، عن ثابت بن أبي صفيّة أبي حمزة قال : حدّثني أبو عامر القاسم بن عوف ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : حدّثني سلمان الفارسي رضى اللّه عنه :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث في مرضه الّذي قبض فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) أنّه قال لابنته فاطمة عليه السّلام : « إنّ عليّا أوّل من آمن باللّه عزّ وجلّ ، ورسوله من هذه الامّة ، هو وخديجة امّك ، وأوّل من وازرني على ما جئت » .
( أمالي الطوسي : المجلس 28 ، الحديث 2 )
سيأتي تمامه في الباب الأوّل ممّا يتعلّق بارتحال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( 951 ) 6 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا محمّد بن حمدان الصيدلاني قال : حدّثنا محمّد بن مسلمة الواسطي قال :
حدّثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا خالد الحذّاء ، عن أبي قلابة عبد اللّه بن زيد الجرمي :
عن ابن عبّاس ( في حديث طويل في ارتحال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) قال : فقالت فاطمة عليه السّلام [ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] : « فأين والدتي خديجة » ؟
قال : « في قصر له أربعة أبواب إلى الجنّة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 92 ، الحديث 6 )
سيأتي تمامه في باب ارتحاله صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) باب الأبواب : ويقال له الباب ، غير مضاف ، والباب والأبواب : وهو الدربند دربند شيروان . . . باب الأبواب على بحر طبرستان ، وهو بحر الخزر ، وهي مدينة تكون أكبر من أردبيل نحو ميلين في ميلين . . .