ملك الموت فقال : السّلام عليك يا إبراهيم .
قال : وعليك السّلام يا ملك الموت ، أداع أم ناع ؟ « 1 »
قال : بل داع يا إبراهيم فأجب .
قال إبراهيم عليه السّلام : فهل رأيت خليلا يميت خليله ؟ !
فرجع ملك الموت حتّى وقف بين يدي اللّه جلّ جلاله فقال : إلهي قد سمعت ما قال خليلك إبراهيم .
فقال اللّه جلّ جلاله : يا ملك الموت اذهب إليه وقل له : هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه ، إنّ الحبيب يحبّ لقاء حبيبه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 36 ، الحديث 3 )
( 599 ) « 6 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ العدوي سنة سبع عشرة وثلاث مئة - وهو ابن مئة وسبع سنين - ، قال : حدّثنا الحسين بن أحمد الطفاوي قال : حدّثنا قيس بن الربيع قال : حدّثنا سعد الخفّاف ، عن عطيّة العوفي ، عن محدوج بن زيد الذهلي [ قال : ]
هامش
( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 12 : 79 : المراد بالداعي أن يكون طلبه على سبيل التخيير والرضا كما هو المتعارف فيمن يدعو ضيفا لكرامته ، وبالناعي أن يكون قاهرا طالبا على الجزم والختم ، وكان غرض إبراهيم عليه السّلام الشفاعة والدعاء لطلب البقاء ليكثر من عبادة ربّه إن علم اللّه صلاحه في ذلك .
( 6 ) - وأخرجه أحمد في الحديث 252 من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 179 ، وعنه سبط ابن الجوزي في الباب الثاني - باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من التذكرة : ص 20 ، وابن أبي الحديد في شرح المختار 154 من نهج البلاغة : ج 9 ص 169 نقلا عن الفضائل والمسند .
ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 1 : 301 ح 221 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 1 : 124 ح 150 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 42 ح 65 ، والخوارزمي في الفصل 14 من المناقب : ص 140 ح 159 وفي الفصل 4 من مقتل الحسين عليه السّلام : -