معه « 1 » :
هدت العيون ودمع عينك يهمل * سحّا كما وكف الضباب المخضل
وكأنّما بين الجوانح والحشا * ممّا تأوّبني شهاب مدخل
وجدا على النفر الّذي تتابعوا * يوما بمؤتة أسندوا لم يقفلوا
فتغيّر القمر المنير لفقدهم * والشمس قد كسفت وكادت تأفل
قوم علا بنيانهم من هاشم * فرع أشمّ وسؤدد ما ينقل
قوم بهم نصر الإله عباده * وعليهم نزل الكتاب المنزل
وبهديهم رضي الإله لخلقه * وبجدّهم نصر النبيّ المرسل
بيض الوجوه ترى بطون أكفّهم * تندى إذا اغبرّ الزمان الممحل
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 44 )
( 915 ) 2 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبو عليّ أحمد بن زياد الهمداني رحمه اللّه قال :
حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن ابن أسباط ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه :
عن [ أبي حمزة الثمالي ] ثابت بن أبي صفيّة قال : نظر سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فاستعبر ، ثمّ قال :
« ما من يوم أشدّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من يوم أحد ، قتل فيه عمّه حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه وأسد رسوله ، وبعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 70 ، الحديث 10 )
يأتي تمامه في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب الإمامة .
هامش
( 1 ) ما ذكر هنا بعض من الأبيات ، وقد ذكر ابن هشام في عنوان « بقيّة أمر غزوة زيد وجعفر » من السيرة النبويّة : ج 2 ص 838 - 839 سبعة عشر بيتا .