قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ يوم خيبر ] : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله لا يرجع حتّى يفتح اللّه عليه » .
قال عمر : ما أحببت الامارة قبل يومئذ ، فدعا عليّا عليه السّلام فبعثه ، فقال : « اذهب فقاتل حتّى يفتح اللّه عليك ولا تلتفت » . فمشى ساعة - أو قال : قليلا - ثمّ وقف ولم يلتفت ، فقال : « يا رسول اللّه ، على ما أقاتل النّاس » ؟
قال : « قاتلهم حتّى يشهدوا « أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه » ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلّا بحقّها وحسابهم على اللّه عزّ وجلّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 68 )
( 908 ) 10 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جوريه الجنديسابوري من أصل كتابه ، قال : حدّثنا عليّ بن منصور الترجماني قال : أخبرني الحسن بن عنبسة النهشلي قال : حدّثنا شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي ، عن أبي إسحاق :
عن عمرو بن ميمون الأودي ، أنّه ذكر عنده عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : إنّ قوما ينالون منه ، أولئك هم وقود النّار ، ولقد سمعت عدّة من أصحاب محمّد عليه السّلام منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول كلّ رجل منهم : « لقد أعطي عليّ ما لم يعطه بشر » ( إلى أن قال : ) وهو صاحب باب خيبر ، وهو صاحب الراية يوم
هامش
- إصبهان 2 : 198 برقم 1450 ، والحمّويي في الباب 25 من السمط الأوّل من فرائد السمطين : 1 : 143 ح 1107 نقلا عن الطبراني .
ورواه ابن عساكر في الحديث 779 وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق :
2 : 256 بأسانيد أخر .
وقال الدارقطني في العلل : 3 ق . . . : ويرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه يعقوب بن عبد الرحمان ووهيب وجرير وإبراهيم بن طهمان وعليّ بن عاصم وأبو عوانة . واختلف عن حمّاد بن سلمة فرواه حجّاج بن المنهال وأبو سلمة السوديجي . . . وخالفهم أسود بن عامر فرواه عن حمّاد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن عمر ، والصواب قول وهيب ومن تابعه .