تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
( 896 ) « 3 » - وعن عبد الرحمان بن شريك ، عن أبيه قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبّاد ، عن ابن الزبير ، عن أبيه : عن صفيّة بنت عبد المطلب أنّها قالت : كنّا مع حسّان بن ثابت في حصن فارع « 1 » والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالخندق ، فإذا يهودي يطوف بالحصن ، فخفنا أن يدلّ على عورتنا ، فقلت لحسّان : لو نزلت إلى هذا اليهودي ، فإنّي أخاف أن يدلّ على عورتنا . قال : يا بنت عبد المطّلب ، لقد علمت ما أنا بصاحب هذا ! قال : فتحزّمت ثمّ نزلت وأخذت عمودا فقتلته به ، ثمّ قالت لحسّان : اخرج فاسلبه . قال : لا حاجة لي في سلبه ! ( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 14 )
هامش
- وقالت بنو قريظة : هذا مصداق قول نعيم بن مسعود ، ولزموا معاقلهم ، واستوحش بعض القوم من بعض وتنافرت قلوبهم ولم يجد الأحزاب إلّا الرحيل إلى بلادهم ، فرحلوا ، وافترقوا . وانصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على بني قريظة ، فقتلهم وسبى ذراريهم . . . وروى الحميري في الحديث 466 من قرب الإسناد : ص 133 عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام ( في حديث ) قال : وإذا حدثتكم عنّي فإنّما الحرب خدعة ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بلغه أنّ بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان : « إنّكم إذا التقيتم أنتم ومحمّد أمددناكم وأعنّاكم » . فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فخطبنا فقال : « إنّ بني قريظة بعثوا إلينا : أنّا إذا التقينا نحن وأبو سفيان أمدّونا وأعانونا » ، فبلغ ذلك أبا سفيان فقال : « غدرت يهود » ، فارتحل عنهم . وفي باب ما رخص به الكذب من كتاب السير والآداب من الأشعثيّات : ص 171 بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا يصلح الكذب إلّا في ثلاثة مواطن : كذب الرجل لامرأته ، وكذب الرجل يمشي بين الرجلين ليصلح بينهما ، وكذب الإمام عدوّه ، فإنّ الحرب خدعة » . ( 1 ) فارع : حصن بالمدينة . ( 3 ) - ورواه ابن هشام في السيرة النبويّة : ج 2 ص 709 - 710 عند ذكره لغزوة الخندق قال : قال ابن إسحاق : وحدّثني يحيى بن عبّاد بن عبد اللّه بن الزبير ، عن أبيه عبّاد قال : كانت صفيّة -