حدّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذرّ رضى اللّه عنه :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث المناشدة يوم الشورى ) قال : « فهل فيكم أحد قال له جبرئيل عليه السّلام : « هذه هي المواساة » وذلك يوم أحد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه منّي وأنا منه » فقال جبرئيل عليه السّلام : وأنا منكما « 1 » ، غيري » ؟
قالوا : لا .
قال : « فهل فيكم أحد نودي به من السماء : « لا سيف إلّا ذو الفقار ، ولا فتى إلّا عليّ » ، غيري » ؟
قالوا : لا .
وفيه : « فهل فيكم أحد سقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المهراس « 2 » ، لمّا اشتدّ ظمأه ، وأحجم عن ذلك أصحابه ، غيري » ؟
قالوا : لا .
( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 4 )
( 893 ) « 6 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدّثني أحمد
هامش
( 1 ) ورواه القاضي النعمان أوائل شرح الأخبار : 1 : 94 ح 12 ، وفي آخر عنوان « غزوة أحد وحمراء الأسد » ، ص 286 ح 280 .
( 2 ) قال ياقوت في معجم البلدان : 5 : 232 : المهراس فيما ذكره المبرّد : ماء بجبل أحد ، وروي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عطش يوم أحد ، فجاءه عليّ رضى اللّه عنه وفي درقته ماء من المهراس ، فعافه وغسل به الدم عن وجهه .
( 6 ) - ورواه العيّاشي في تفسير آية 90 من سورة المائدة ، في تفسيره : ج 1 ص 339 - 340 تحت الرقم 183 .
وانظر أيضا « السيرة النبويّة » لابن كثير : ج 2 ص 541 - 542 عنوان : « فصل : في دخول عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه على زوجته فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .