لمّا رجع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من أحد ناول فاطمة سيفه وقال :
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم « 1 »
لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * ومرضاة ربّ للعباد رحيم « 2 »
قال : وسمع يوم أحد ، وقد هاجت ريح عاصف ، كلام هاتف يهتف ، وهو يقول « 3 » :
هامش
- الباب 48 من السمط الأوّل من فرائد السمطين : ج 1 ح 195 ط 1 ، وعماد الدين الطبري في بشارة المصطفى ، قبل ختامه بحديثين : ص 281 .
وأورده ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة : ص 56 بتفاوت يسير .
وإلى آخر البيتين الأوّلين أخرجه الطبري في حوادث سنة 3 من الهجرة في تاريخه : ج 2 ص 533 وزاد بعده :وسيفي بكفّي كالشهاب أهزّه * أجذّ به من عاتق وصميم
فما زلت حتّى فضّ ربّي جموعهم * وحتّى شفينا نفس كلّ حليموانظر الإرشاد - للشيخ المفيد - ص 39 - 47 .
ولاحظ ما علّقناه على كلام الهاتف يوم أحد .
( 1 ) في تاريخ الطبري والفصول المهمّة : « ولا بمليم » .
( 2 ) في الفصول المهمّة : « وطاعة ربّ بالعباد عليم » .
( 3 ) اختلف في تعيين المنادي بهذا الهاتف ، ففي بعض الأحاديث أنّه جبرئيل عليه السّلام ، وفي آخر أنّه رضوان خازن الجنّة ، أو ملك من الملائكة ، وفي ثالث أنّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وفي رابع على الإهمال كما هاهنا ، كما اختلف في وقته ففي بعض الروايات أنّه كان في يوم أحد ، وفي بعضها أنّه كان يوم بدر .
فانظر السيرة النبويّة لابن هشام : 3 : 106 في غزوة أحد ، وتاريخ الطبري : 2 : 514 عند ذكر غزوة أحد ، ومناقب أمير المؤمنين - لمحمّد بن سليمان الكوفي - : 1 : 491 تحت الرقم 398 ، وص 459 برقم 403 ، والفصل 16 من المناقب - للخوارزمي - ص 167 تحت الرقم 200 ، وص 173 برقم 208 ، والمناقب - لابن المغازلي - ص 116 تحت الرقم 159 ، وص 179 - 199 برقم 234 - 236 ، وعنوان « ذكر ملك كان ينوه اسمه يوم بدر » من ذخائر العقبي ص 74 ، وفرائد السمطين : 1 : 252 تحت الرقم 194 - 195 ، وص 258 تحت الرقم 198 - 199 ، وبشارة -