هامش
- القموص قال : شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية ؟ فأنشأ يقول :تحيّى امّ بكر بالسلام * وهل لي بعد قومك من سلامالأبيات .
فبلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقام يجرّ ازاره حتّى دخل [ عليهم ] فتلقّاه عمر وكان مع أبي بكر ، فلمّا نظر إلى وجهه محمرّا قال : نعوذ باللّه من غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واللّه لا يلج لنا رأسا أبدا ؟ فكان أوّل من حرّمها على نفسه .
وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول : ج 4 ص 22 فقال : هو ممّا تنكره القلوب !
ثمّ قال العلّامة الأميني : فكأنّ الحكيم الترمذي وجد الحديث دائرا سائرا في الألسن غير أنّه رأى القلوب تنكره !
وأيضا أورد العلّامة الأميني قدّس سرّه في الغدير : ج 7 ص 97 ط 1 ما لفظه : وقال ابن حجر في فتح الباري : ج 10 ص 30 والعيني في عمدة القاري : ج 10 ص 84 : من المستغربات ما أورده ابن مردويه في تفسيره من طريق عيسى بن طهمان عن أنس أنّ أبا بكر وعمر كانا فيهم وهو منكر مع نظافة سنده وما أظنّه إلّا غلطا . . .
ثمّ قال ابن حجر : ويحتمل - إن كان [ الحديث ] محفوظا - أن يكون أبو بكر وعمر زارا أبا طلحة [ زيد بن سهل زوج امّ أنس بن مالك ] في ذلك اليوم ولم يشربا معهم [ إلى هنا ينتهي كلام العيني في عمدة القاري وزاد عليه ابن حجر بما لفظه : ]
ثمّ وجدت عند البزّار من وجه آخر عن أنس قال : كنت ساقي القوم وكان في القوم رجل يقال له أبو بكر ، فلمّا شرب قال : ( تحيّى بالسلامة امّ بكر . . . ) .
وذكره أيضا ابن حجر في [ ترجمة أبي بكر ابن شعوب من ] الإصابة : ج 4 ص 22 وفي ط ج 7 ص 45 ، قال : واعتمد نفطويه على هذه الرواية فقال : شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرّم ورثى قتلى بدر من المشركين .
وانظر أيضا ما رواه الخصيبي في ترجمة عليّ عليه السّلام من الهداية الكبرى : ص 106 .
ومن أراد استيفاء الكلام وتحقيق المقام فعليه بما حقّقه العلّامة الأميني قدّس سرّه في عنوان :
« ملكات أبي بكر ونفسيّاته » من الفضائل المأثورة له من كتاب الغدير : 7 : 102 ط 1 .