تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
هامش
-وكائن بالقليب قليب بدر * من الشيزى المكلّل بالسنام أيوعدنا ابن كبشة أن سنحيى * وكيف حياة أصداء وهام أيعجز أن يردّ الموت عنّي * وينشرني إذا بليت عظامي ألا من مبلغ الرحمان عنّي * بأنّي تارك شهر الصيام فقل للّه يمنعني شرابي * وقل للّه يمنعني طعاميفبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فخرج مغضبا يجرّ رداءه فرفع شيئا كان في يده ليضربه فقال : أعوذ باللّه من غضب اللّه ورسوله . فأنزل اللّه تعالى :إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ- إلى قوله : -فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ[ سورة المائدة : 5 : 92 ] ، فقال عمر : انتهينا . وذكره أيضا شهاب الدين بن محمّد الأبشيهي في المستطرف . ولكنّ المعروف في روايات الحفّاظ أنّ الذي شرب الخمر ثمّ ناح على قتلى بدر كان أبو بكر ، قال البزّاز في مسنده : وجدت في كتابي بخطّي عن أبي كريب ، عن يونس بن بكير ، عن مطر بن ميمون : حدّثنا أنس بن مالك قال : كنت ساقي القوم تينا وزبيبا خلطناهما جميعا ، وكان في القوم رجل يقال له أبو بكر ، فلمّا شرب قال :احيّي امّ بكر بالسلام * وهل لك بعد قومك من سلام يحدّثنا الرسول بأن سنحيى * وكيف حياة أصداء وهام ؟فبينا نحن كذلك والقوم يشربون إذ دخل علينا رجل من المسلمين فقال : ما تصنعون ؟ إنّ اللّه تبارك وتعالى قد نزّل تحريم الخمر ، الحديث . هكذا رواه الهيثمي في باب تحريم الخمر من كتاب كشف الأستار : ج 3 ص 352 رقم 2923 . وأيضا رواه الهيثمي - بتحريف في الشطر الرابع من الأبيات - في أوّل باب تحريم الخمر من كتاب الأشربة من مجمع الزوائد : ج 5 ص 51 . والقصّة رواها العلّامة الأميني قدّس سرّه في عنوان : « ملكات ونفسيّات أبي بكر » المأثورة في كتاب الغدير : ج 7 ص 95 ط 1 ، قال : وأخرج الفاكهي في كتاب [ تاريخ ] مكّة بإسناده عن أبي -