( 884 ) « 8 » - وعن ابن عقدة قال : حدّثنا عبد الملك الطحّان قال : حدّثنا هارون بن عيسى قال : حدّثنا عبد اللّه بن إبراهيم ، عن عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه :
عن عليّ عليهم السّلام « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سار إلى بدر في شهر رمضان ، وافتتح مكّة في شهر رمضان » . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 41 )
( 885 ) « 9 » - أبو عبد اللّه المفيد بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام أنّه قال :
« أرسل النجاشي ملك الحبشة إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه ، فدخلوا عليه وهو
هامش
- البختري بن هشام فلا يقتله ، ومن لقي العبّاس بن عبد المطلب فلا يقتله ، فإنّه إنّما أخرج مستكرها » .
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية : 3 : 284 عن ابن إسحاق بسنده عن ابن عبّاس .
وروى أيضا ابن سعد في الطبقات : 4 : 11 عن محمّد بن كثير ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين لقي المشركين يوم بدر قال : « من لقي أحدا من بني هاشم فلا يقتله ، فإنّهم أخرجوا كرها » .
( 8 ) - قال ابن إسحاق في أوّل الجزء الثالث من كتاب السيرة ص 130 : حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين : أنّ رسول اللّه التقى هو والمشركون يوم بدر صبيحة الجمعة لسبع عشرة من شهر رمضان .
وقال ابن هشام في عنوان « غزوة بدر الكبرى » من كتاب السيرة النبويّة : ج 2 ص 263 :
قال ابن إسحاق : وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في ليال مضت من شهر رمضان في أصحابه . قال ابن هشام : خرج يوم الاثنين لثمان ليال خلون من شهر رمضان .
وقال الطبري في عنوان « ذكر اليوم الّذي نبّئ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الشهر الّذي نبّئ فيه وما جاء في ذلك » من تاريخه : ج 2 ص 294 : وقال آخرون : بل نزل [ القرآن ] لسبع عشرة خلت من شهر رمضان ، واستشهدوا لتحقيق ذلك بقول اللّه عزّ وجلّ :وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ[ سورة الأنفال : 41 ] ، وذلك ملتقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والمشركين ببدر ، وأنّ التقاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والمشركين ببدر كان صبيحة سبع عشرة من رمضان .
( 9 ) - تقدّم تخريجه في باب الهجرة إلى الحبشة .