فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « بوّأك اللّه يا كنانيّ « 1 » بكلّ بيت قلته بيتا في الجنّة » .
( أمالي المفيد : المجلس 36 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله بمغايرات جزئية ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 19 )
( 816 ) « 2 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم قال :
حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همام بن سهيل قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي الخرّاز قال :
حدّثنا أبو العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ قوما أتوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا رسول اللّه ، إنّ بلادنا قد قحطت ، وتأخّر عنّا المطر ، وتوالت علينا السنون ، فاسأل اللّه عزّ وجلّ أن يرسل السماء علينا . فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمنبر ، فأخرج واجتمع النّاس ، فصعد المنبر ودعا ، وأمر النّاس أن يؤمّنوا ، فلم يلبث أن هبط جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمّد ، أخبر النّاس أنّ ربّك قد وعدهم أنّهم يمطرون يوم كذا وكذا » .
قال : « فلم يزل النّاس يتتبّعون ذلك اليوم وتلك الساعة حتّى إذا كانت الساعة أهاج اللّه ريحا ، فأثارت سحابا ، وجلّلت السماء ، وأرخت عزاليها ، فجاء أولئك النفر بأعيانهم إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا رسول اللّه ، ادع اللّه أن يكفّ عنّا السماء ، فإنّا قد كدنا أن نغرق ، فاجتمع النّاس ، ودعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأمرهم أن يؤمّنوا ، فقال له رجل : يا رسول اللّه ، أسمعنا ، فإنّ كلّ ما تقول ليس نسمع .
فقال : قولوا « اللهمّ حوالينا ولا علينا ، اللهمّ صبّها في بطون الأودية ، وفي منابت الشجر ، وحيث يرعى أهل الوبر ، اللهمّ اجعله رحمة ، ولا تجعله عذابا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 31 )
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « يا كناني ، بوّأك اللّه . . . » .
( 2 ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .