يا بنيّ ، حملت الجندل والحديد وكلّ حمل ثقيل ، لم أحمل شيئا أثقل من جار السوء ، وذقت المرارات كلّها فلم أذق شيئا أمرّ من الفقر » « 1 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 5 )
( 655 ) 2 - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي « 2 » الحسين بن موسى ، عن محمّد بن الحسن الصفّار - ولم يحفظ الحسين الإسناد - قال :
قال لقمان لابنه : « يا بنيّ ، اتّخذ ألف صديق وألف قليل ، ولا تتّخذ عدوّا واحدا والواحد كثير » .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
تكثّر من الإخوان ما اسطعت إنّهم * عماد إذا ما استنجدوا وظهور
وليس كثيرا ألف خلّ وصاحب * وإنّ عدوّا واحدا لكثير « 3 »
( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 6 )
هامش
- نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا » .
وأوردها الحرّاني في مواعظ الإمام الصادق عليه السّلام من تحف العقول : ص 375 ، وفيه : قيل له :
ما كان في وصيّة لقمان ؟ فقال عليه السّلام : « كان فيها الأعاجيب . . . » ، وذكر مثل رواية الكافي .
وروى الراوندي في أوّل الفصل 2 من الباب العاشر من قصص الأنبياء ص 191 برقم 240 نقلا عن ابن بابويه ، عن أبيه ، حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الحارث ، عن المغيرة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أصلحك اللّه ، ما كان في وصيّة لقمان ؟ قال : « كان فيها الأعاجيب . . . » وذكر الحديث مثل رواية الكليني .
( 1 ) هذه الفقرة رواها الرواندي في الفصل 6 من الباب 10 من قصص الأنبياء : ص 196 ح 247 عن سليمان بن داوود ، عن يحيى بن سعيد القطّان ، عن الصادق عليه السّلام ، بتفاوت .
( 2 ) كلمة « أبي » موجودة في بعض النسخ .
( 3 ) في هامش البحار : 13 : 414 : وقال المصنّف في الهامش : في الديوان المنسوب إليه عليه السّلام هكذا :عليك بإخوان الصفا فإنّهم * عماد إذا استنجدتهم وظهور
وما بكثير ألف خلّ وصاحب * وانّ عدوّا واحدا لكثير