تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

باب 15 ما ورد من حكم لقمان عليه السّلام

( 654 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثنا عليّ بن محمّد القاساني ، عن سليمان بن داوود المنقري ، عن حمّاد بن عيسى : عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان « 1 » أن قال له : « يا بنيّ ، ليكن ممّا تتسلّح به على عدوّك فتصرعه المماسحة « 2 » وإعلان الرضا عنه ، ولا تزاوله بالمجانبة فيبدو له ما في نفسك فيتأهّب لك . يا بنيّ ، خف اللّه خوفا لو وافيته ببرّ الثقلين خفت أن يعذّبك اللّه ، وارج اللّه رجاء لو وافيته بذنوب الثقلين رجوت أن يغفر اللّه لك « 3 » .
هامش
( 1 ) في نسخة : « نانان » ، وفي أخرى : « ناثان » . ( 2 ) المماسحة : الملاينة في القول والمعاشرة والقلوب غير صافية . ( 3 ) هذه الفقرة من الحديث ، رواها علي بن إبراهيم القمّي في تفسير الآية 12 من سورة لقمان في تفسيره : ج 2 ص 164 عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داوود المنقري ، عن حمّاد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : « فوعظ لقمان لابنه ( وساق الحديث إلى أن قال ) : « يا بني ، خف اللّه خوفا لو أتيت القيامة ببرّ الثقلين خفت أن يعذّبك ، وارج اللّه رجاء لو وافيت القيامة باثم الثقلين رجوت أن يغفر لك » . وروى نحوها الكليني في الحديث 1 من باب الخوف والرجاء من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 67 عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن الحارث بن المغيرة - أو أبيه - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما كان في وصيّة لقمان ؟ قال : « كان فيها الأعاجيب وكان أعجب ما فيها أن قال لابنه : خف اللّه عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك ، وارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك » . ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبي يقول : « إنّه ليس من عبد مؤمن إلّا [ و ] في قلبه نوران : -