يقول :
اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ
« 1 » ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعليّ بن أبي طالب ، وهو أفضلهم » .
( أمالي الصدوق : المجلس 72 ، الحديث 17 )
( 652 ) « 26 » - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن أرطاة بن حبيب ، عن فضيل الرسان :
عن جبلة المكيّة ، عن ميثم التّمار رحمه اللّه ( في حديث في يوم عاشوراء ) فقلت له : يا ميثم ، وكيف يتّخذ النّاس ذلك اليوم الّذي يقتل فيه الحسين بن عليّ عليهما السّلام يوم بركة ؟ !
فبكى ميثم رضى اللّه عنه ثمّ قال : « سيزعمون بحديث يضعونه ( إلى أن قال : ) ويزعمون أنّه اليوم الّذي فلق اللّه فيه البحر لبني إسرائيل ، وإنّما كان ذلك في ربيع الأوّل » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 27 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في باب ما ظهر بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام من ترجمته عليه السّلام .
هامش
- موسى ، عن محمّد بن أبي ليلى قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الصدّيقون ثلاثة : عليّ بن أبي طالب ، وحبيب النجّار ، ومؤمن ال فرعون » .
وروى السيوطي في تفسير الآية 10 من سورة الواقعة في تفسيره : 8 : 7 عن ابن مردويه أنّه روى عن ابن عبّاس قال : « نزلت في حزقيل مؤمن ال فرعون ، وحبيب النجّار الّذي ذكر في يس ، وعليّ بن أبي طالب ، وكلّ رجل منهم سبق امّته ، وعليّ أفضلهم سبقا » .
وانظر ما رواه الخوارزمي في الفصل 4 من المناقب : ص 55 ح 20 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 320 ح 365 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 102 ، وابن كثير في البداية والنهاية :
1 : 231 ، وفي تفسيره : 4 : 283 ذيل الآية 10 من سورة الواقعة ، والذهبي في ميزان الاعتدال :
1 : 536 رقم 2003 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 207 رقم 210 وص 391 رقم 489 .
( 1 ) سورة يس : 36 : 20 - 21 .
( 26 ) - ورواه أيضا في الباب 161 من علل الشرائع : ص 227 - 228 ح 3 .