صنوف البريّة لا من أصول كانت بديّة ، وارتفع عن مشاركة الأنداد ، وتعالى عن اتّخاذ صاحبة وأولاد ، هو الباقي بغير مدّة ، والمنشئ لا بأعوان ، لا بآلة فطر ، ولا بجوارح صرف ما خلق ، لا يحتاج إلى محاولة التفكير ، ولا مزاولة مثال ولا تقدير ، أحدثهم على صنوف من التخطيط والتصوير ، لا برويّة ولا ضمير ، سبق علمه في كلّ الأمور ، ونفذت مشيئته في كلّ ما يريد في الأزمنة والدهور ، وانفرد بصنعة الأشياء فأتقنها بلطائف التدبير ، سبحانه من لطيف خبير ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » .
( أمالي الطوسي : المجلس 41 ، الحديث 1 )
ترتيب الأمالي — صفحة 269
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٢٦٩