توحيدي ، ادخلوا عبادي الجنّة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 49 ، الحديث 10 )
( 178 ) « 6 » - حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيري قال : حدّثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي قال :
حدّثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام سنة خمسين ومئتين ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام :
عن علي بن أبي طالب عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 1 » قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ قال : « ما
جَزاءُ مَنْ *
هامش
- بالنار » : إذا أحرقته ، ويحتمل أن يكون من « صليت » اللحم : إذا شويته ، بمعنى أنّه لم يصل إليهم حرارة النّار ، فضلا عن إحراقها إيّاهم . وصيغة « ادخلوا » إمّا إفعال ، فيكون أمرا للملائكة ، أو مجرّد ، فيكون أمرا لأهل التوحيد .
( 6 ) - ورواه أيضا في الحديث 29 من الباب 1 من كتاب التوحيد ص 28 .
ورواه أبو علي محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي في أوّل كتاب التفسير من الأشعثيات : ص 176 ، والمفيد في الإختصاص : ص 225 ، والفتّال في عنوان « فصل : في فضل التوحيد » من روضة الواعظين : ص 43 ، وفيه : « هل جزاء . . . » .
وأورده السبزواري في أواخر الفصل الثاني من جامع الأخبار : ص 39 ، ح 30 .
وفي تفسير القمّي : 2 : 345 بعد ذكر الآية : « ما جزاء من أنعمت عليه بالمعرفة إلا الجنة » .
وروى الطبرسي في مجمع البيان : 5 : 208 : وجاءت الرواية عن أنس بن مالك قال : قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية فقال : « هل تدرون ما يقول ربّكم » ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال :
« فإنّ ربّكم يقول : هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد إلّا الجنّة » .
وانظر تخريج الحديث التالي .
( 1 ) سورة الرحمان : 55 : 60 .