حصني ، ومن دخل حصني أمن عذابي » .
قالوا : يا ابن رسول اللّه ، وما إخلاص الشهادة للّه ؟
قال : « طاعة اللّه ورسوله ، وولاية أهل بيته عليهم السّلام » .
( أمالي الطوسي : المجلس 25 ، الحديث 9 )
( 176 ) « 4 » - أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام ، عن عمّه عمر بن يحيى الفحّام ، عن عبد اللّه بن أحمد بن عامر ، عن أبيه أحمد بن عامر الطائي ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
يقول اللّه عزّ وجلّ : « لا إله إلّا اللّه حصني ، من دخله أمن من عذابي » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 75 )
( 177 ) « 5 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن الحسين بن يحيى بن الحسين ، عن عمرو بن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « والّذي بعثني بالحقّ بشيرا ، لا يعذّب اللّه بالنّار موحّدا أبدا ، وإنّ أهل التوحيد ليشفعون فيشفّعون » .
ثمّ قال عليه السّلام : « إنّه إذا كان يوم القيامة ، أمر اللّه تبارك وتعالى بقوم ساءت أعمالهم في دار الدنيا إلى النّار ، فيقولون : يا ربّنا كيف تدخلنا النّار وقد كنّا نوحّدك
هامش
( 4 ) - ورواه أيضا في الباب 37 من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 : 144 : 2 .
( 5 ) - ورواه أيضا في الحديث 31 من الباب 1 من كتاب التوحيد ص 29 .
وأورده الفتّال في عنوان : « فيما ورد من الأخبار في العدل والتوحيد » من روضة الواعظين :
ص 42 .