عن سيف بن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز « 1 » قال :
قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « يا مدرك ، إنّ أمرنا ليس بقبوله فقط ، ولكن بصيانته وكتمانه عن غير أهله ، اقرأ أصحابنا السّلام ورحمة اللّه وبركاته وقل لهم : رحم اللّه امرءا اجتزّ مودّة النّاس إلينا ، فحدّثهم بما يعرفون وترك ما ينكرون » .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 40 )
( 108 ) « 3 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا علي بن عبد اللّه الورّاق قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ،
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق للبحار وأمالي الصدوق ، وفي أمالي الطوسي : « مدرك بن زهير » .
( 3 ) - ورواه أيضا في الحديث 2 من الباب 184 - وهو باب الغايات - من معاني الأخبار ص 196 .
وأورده الحرّاني في مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 27 ، والفتّال في عنوان « مجلس في ذكر وبال الظلم » من روضة الواعظين : ص 466 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 42 كتاب فضل العلم باب بذل العلم : الحديث 4 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قام عيسى . . .
ورواه أبو طالب المكّي في قوت القلوب : 1 : 279 في عنوان « باب ذكر الفرق بين علماء الدنيا والآخرة » بتفاوت يسير .
ورواه ابن كثير في قصص الأنبياء : ص 431 عن ابن عساكر بإسناده عن ابن عبّاس ، بتفاوت .
وقريبا منه أورده الحرّاني في عنوان « وصيّة الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام » من تحف العقول : ص 389 ، وفيه : « يا هشام ، لا تمنحوا الجهّال الحكمة فتظلموها . . . » .
وأخرجه الديلمي في الفردوس : 3 : 270 ح 4668 من طريق ابن عبّاس ، بتفاوت يسير وزيادة بعده .