عليّ الإصبهاني ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عليّ بن هلال الأحمسي قال :
حدّثنا شريك :
عن عبد الملك بن عمير قال : بعث الحجّاج إلى يحيى بن يعمر « 1 » ، فقال له : أنت الّذي تزعم أنّ ابني عليّ ابنا رسول اللّه ؟
قال : نعم ، وأتلو عليك بذلك قرآنا .
قال : هات .
قال : أعطني الأمان .
قال : لك الأمان .
قال : أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
« 2 » ، ثمّ قال :
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى
« 3 » ، أفكان لعيسى أب ؟
قال : لا .
قال : فقد نسبه اللّه عزّ وجلّ في الكتاب إلى إبراهيم .
قال : ما حملك على أن تروي مثل هذا الحديث ؟
هامش
( 1 ) يحيى بن يعمر البصري أبو سليمان العدواني الليثي القيسي ، ذكره ابن حبّان في الثقات :
5 : 523 وقال : كان من فصحاء أهل زمانه ، وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولّاه قتيبة بن مسلم .
انظر أيضا ترجمته في : التاريخ الكبير : 8 : 311 ، الطبقات الكبرى : 7 : 368 ، أخبار القضاة : 3 : 305 ، الجرح والتعديل : 9 : 196 ، الأنساب - للسمعاني - في عنوان « العوفي » ، المنتظم : 6 في وفيات سنة 89 ، تاريخ الإسلام : وفيات سنة 81 - 100 ص 502 ، تهذيب الكمال : 32 : 53 وتهذيبه : 11 : 264 ، المؤتلف والمختلف : 4 : 2238 ، معجم الأدباء : 20 : 42 .
( 2 ) الأنعام : 6 : 84 .
( 3 ) الأنعام : 6 : 85 .