قال : ما أخذ اللّه على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علّموه .
( أمالي الصدوق : المجلس 92 ، الحديث 3 )
( 111 ) « 6 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمّد قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن سليمان الزراري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم قال : حدّثنا خارجة بن مصعب ، عن محمّد بن أبي عمير العبديّ قال :
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : « ما أخذ اللّه ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم ، حتّى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم للجهّال ، لأنّ العلم كان قبل الجهل » . ( أمالي المفيد : المجلس 7 ، الحديث 12 )
( 112 ) « 7 » - أخبرني جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ،
هامش
( 6 ) - وقريبا منه رواه الكليني قدّس سرّه في باب « بذل العلم » من كتاب فضل العلم من الكافي : 1 :
41 ح 1 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن حازم ، عن طلحة بن زيد :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام : « إنّ اللّه لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم حتّى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهّال ، لأنّ العلم كان قبل الجهل » .
وقريبا منه في كنز العمّال : 10 : 301 ح 29516 عن المرهبي في العلم ، عن عليّ عليه السّلام ، إلّا أنّ فيه : « لأنّ الجهل قبل العلم » !
وفي تنبيه الخواطر : 2 : 15 عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا » ، ومثله رواه الماوردي في عنوان « من آداب العلماء بذل العلم لطالبه » من الباب الثاني - في أدب العلم - من كتاب « أدب الدنيا والدين » : ص 87 .
وروى الديلمي نحوه في أعلام الدين : ص 80 .
( 7 ) - ورواه الطبري في الجزء الثاني من بشارة المصطفى : ص 105 عن أبي محمّد الحسن بن