1844 قوله : « فاني متحرّج من حبسه . . . » ( ج 2 ، ص 240 ) :
تحرّج الانسان اي فعل فعلا جانب به الحرج وهذا من اغرب اللغة وقيل تحرّج الرجل اي وقع في الحرج .
1845 قوله : « وخرج مشددها دهشا . . . » ( ج 2 ، ص 241 ) :
شده الرجل ادهشه ويقال دهش الرجل دهشا من الباب الرابع فهو دهش ككتف إذا تحيّر وقد ادهشه غيره .
1846 قوله : « وجلس الرشيد مجلسا حافلا . . . » ( ج 2 ، ص 241 ) :
مجلس حافل اي كثير الجمع .
1847 قوله : « حتى ارتج البيت والدار . . . » ( ج 2 ، ص 241 ) :
ارتجّ اي اضطرب .
1848 قوله : « ولبث ثلثا بعده موعوكا منه ثم مات . . . » ( ج 2 ، ص 242 ) :
الوعك الحمي وقيل المها وقد وعكه المرض فهو موعوك .
1849 قوله : « اشهدهم على انّه مات حتف انفه . . . » ( ج 2 ، ص 242 ) :
مات الرجل حتف انفه اي على فراشه من غير قتل ولاضرب .
1850 قوله : « مهور نسائنا وحجّ صرورتنا . . . » ( ج 2 ، ص 243 ) :
الصرورة الذي لم يحجّ بعدُ .
1851 قوله : « ثم يصلي ليلا ثم يهدأ ساعة . . . » ( ج 2 ، ص 245 ) :
هدد اي سكن .
1852 قوله : « « كانوا قليلا من اليل ما يهجعون » . . . » ( ج 2 ، ص 245 ) :
هجع هجوعاً اي نام ؛ قال بعض المفسرين : « ما » في قوله : « ما يهجعون » زايدة .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 260
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٦٠