926 قوله : « وتداككتم عليّ . . . » ( ج 1 ، ص 244 ) :
تداككتم اي ازدحمتم .
927 قوله : « تداكّ الإبل الهيم . . . » ( ج 1 ، ص 244 ) :
الهيم جَمعٌ اهيم وهو الذي اصابه الهيام اي العطش الشديد .
928 قوله : « لايبغيا الامّة الغوايل . . . » ( ج 1 ، ص 245 ) :
الغوايل جمع غايلة وهي صفة لخضلة مهلكة ، ولايبغيا الأمة الغوائل اي لايطلبا لها المهالك .
929 قوله : « أهل بيته وعصبته . . . » ( ج 1 ، ص 245 ) :
عصبة الرجل الجماعة القريبة المختصّة به .
930 قوله : « وخشنت له الصدور . . . » ( ج 1 ، ص 245 ) :
الخشونة ضدّ اللين وخشّنت صدره اوغرته .
931 قوله : « جزعاً ارغم . . . » ( ج 1 ، ص 245 ) :
ارغم انفه اي ألصقه بالرغام وهو التراب ، هذا هو الأصل ثم استعمل في الذلّ والعجز عن الانتصاف والانتصار والانقياد على كُرهٍ فالمعني جزعاً لايؤدّي إلى انتصاف وانتصار .
932 قوله : « ويعوّر الدين . . . » ( ج 1 ، ص 246 ) :
يعور الدين اي يصير أعور بيّن العور ذا خلل .
اللهم اغفر لنا جميعاً .
933 قوله : « بأسكم بينكم . . . » ( ج 1 ، ص 246 ) :
البأس الشدّة والخوف .
934 قوله : « اللهم فخذهما لغشّهما . . . » ( ج 1 ، ص 246 ) :
الغش خلاف النصح .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 153
مساهمون: صدرايى خويى
ص١٥٣