899 قوله : « شغل من الجنة والنار امامه . . . » ( ج 1 ، ص 239 ) :
يريد انّ من كانت هاتان الداران امامه لفي شغلٍ عن أمور الدنيا ان كان رشيدا .
900 قوله : « هلكم من الدعي وكذب . . . » ( ج 1 ، ص 239 ) :
لابدّ من تقدير ذلك لأنّ الدعوى تعمّ الصدق والكذب فكانّه عليه السلام يقول : هلك من ادّعي الإمامة ، وروي : من اقتحمها وولجها من غير استحقاق لأنّ كلامه عليه السلام في هذه الخطبة كلّها كنايات عن الإمامة لا عن غيرها ( ابن أبي الحديد ) .
901 قوله : « الوسطي الجادة منهج عليه . . . » ( ج 1 ، ص 239 ) :
المنهج الطريقة .
902 قوله : « لا هوادة عند الامام . . . » ( ج 1 ، ص 239 ) :
الهوادة الرفق واللين .
903 قوله : « قد كانت أمور لم تكونوا . . . » ( ج 1 ، ص 240 ) :
قوله عليه السلام : قد كانت أمور الخ ، فمراده عليه السلام امر عثمان وتقديمه في الخلافة عليه .
904 قوله : « وقام الثالث كالغراب . . . » ( ج 1 ، ص 240 ) :
وقوله عليه السلام : كالغراب يعني الحِرص والجشع والغراب يقع على الجيفة وعلى التمرة وعلى الحبّة ؛ وفي الأمثال أجشع واحرص من غراب ( ابن أبي الحديد ) .
905 قوله : « لو قصّ جناحاه . . . » ( ج 1 ، ص 240 ) :
قصّ الشعر والظفر قطعهما بالمقراض ، قال الشارح يريد عليه السلام لو كان قتل أو مات قبل ان يتلبّس بالخلافة لكان خيراً من أن يعيش ويدخل فيها ( ابن أبي الحديد ) .
906 قوله : « ولئن امر الباطل . . . » ( ج 1 ، ص 240 ) :
امِر الباطل كثر .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 150
مساهمون: صدرايى خويى
ص١٥٠