فيعاد ، ولو إلى غيرها ، وتلويثها بنجاسة والدفن فيها وتغييرها ، وليقل عند
الدخول : بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ،
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمار
مساجدك ، جل ثناء وجهك ، وعند الخروج : اللهم صل على محمد وآل
محمد ، وافتح لنا باب فضلك .
وإذا دخل فلا يجلس حتى يصلي التحية ، ولو في الأوقات الخمسة .
وأما النوافل :
فلا حصر لخصائصها ، وفي كتب العبادات منها قدر صالح ،
وخصوصا المصباحين ، وتتمات ابن طاوس ( 1 ) رحمة الله عليه ، ولنذكر
المهم ، فللرواتب إيقاع الظهرية عند الزوال قبل الفرض إلى
زيادة الفئ قدمين ، ويسمى صلاة الأوابين ، ( 2 ) والعصرية قبلها إلى أربعة
أقدام ، وينبغي اتباع الظهرية بركعتين منها ، والمغربية بعدها إلى ذهاب
الحمرة قبل الكلام ، فروى الصدوق في كتابه ( 3 ) الركعتين في عليين ،
والأربع حجة مبرورة ، والعشائية بعدها إلى نصف الليل ، ويجوز القيام
فيهما ، والليلية بعده ، والقرب من الفجر الثاني أفضل ، وتقدم ( 4 ) على
النصف للمسافر والمريض والشاب ، وقضائها أفضل ، ثم الشفع ، ثم
هامش
1 ) السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن طاووس الحلي ( 589 - 664 ) ألف
التتمات والمهمات ليكون تتمة للمصباح الكبير لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن
الطوسي ( قدس سره ) الذريعة 2 : 49
2 ) واحد أواب أي رجع إلى الله من آب إذا رجع
3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 143 ح 19
4 ) وتقدمها " ب "