الوتر وتقدمها أيضا الثلاثة ( 1 ) ، والفجرية قبلها إلى الحمرة المشرقية ،
ومزاحمة الظهرين بركعة ، والليلية بأربع ، ولا مزاحمة في المغربية
والفجرية ، وليدع بالمنقول .
والاستسقاء شرعيتها عند الحاجة إلى المطر والنبع كالعيد ، ويجهر بها
أيضا ، وقنوتها بسؤال الرحمة ، وتوفير المياه والنبوع والاستغفار ، وليصم
قبلها ثلاثا ، ثالثها الاثنين ثم الجمعة ، وإعلام الناس ، وأمرهم بالتوبة
والصدقة ورد المظالم ، وإزالة الشحناء ( 2 ) ، والخروج حفاة إلى الصحراء إلا
بمكة ، وفي المسجد ، والمشي بسكينة ووقار ، وإخراج الشيوخ والشيخات
والأطفال ، والتفريق بينهم وبين الأمهات ، ولا يخرج الكافر والشابة ،
وتحويل الرداء عند الفراغ منها للإمام الخاصة ( 3 ) ، ثم يكبرون والإمام
مستقبل القبلة مائة ، ويسبحون وهو متيامن مائة ، ويهللون وهو متياسر
مائة ، ويحمدون وهو مستقبلهم مائة رافعي ( 4 ) الأصوات في الجميع تابعين
للإمام .
ثم الخطبتان من المأثور ، أو ما اتفق ، وإلا فالدعاء ، وتكرار الخروج
لو لم يجابوا ، وليدع بدعاء النبي صلى الله عليه وآله : اللهم اسق
عبادك وبهائمك ، وانشر رحمتك واحي بلادك الميتة ، وكذا بدعاء الأئمة
عليهم السلام ، ودعاء أهل الخصب لأهل الجدب ، والدعاء بالصحو
والقلة عند إفراط المطر ، ويكره أن يقال مطرنا بنو كذا ، ولنافلة شهر
رمضان : أنها ألف ركعة في العشرين عشرون ، ثمان بعد المغرب ، واثنتا
هامش
1 ) للثلاثة " ب "
2 ) أي وإزالة الشحناء وهي البغضاء في ما بينهم ليأهلوا بذلك الإجابة
3 ) خاصة " ب "
4 ) رافع " ب "