تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
بمجرد العمل ذكرته ، فكثيرا ما يوجد لأصحابنا في كتبهم ذلك ، حتى أن قليل التأمل ، ومن لا بصيرة له بهذا الشأن يحتج به ، ويجعله اعتقادا له ومذهبا يدين اللّه تعالى به ، أو قد ذكر ذلك وأودعه كتابه على جهة الحجاج على خصمه ، لأنه عند خصمه حجة وإن لم يكن عنده كذلك . . .

* عن المرتضى قدس سره العمل باخبار الأحاد والقياس ممنوع في الشريعة

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 48 : مقدمة المؤلف : قال المرتضى قدس اللّه روحه : وإنما أردنا بهذه الإشارة أن أصحابنا كلهم ، سلفهم وخلفهم ، ومتقدمهم ومتأخرهم ، يمنعون من العمل بأخبار الآحاد ، ومن العمل بالقياس في الشريعة ، ويعيبون أشد عيب على الذاهب إليهما ، والمتعلق في الشريعة بهما ، حتى صار هذا المذهب لظهوره وانتشاره معلوما ، ضرورة منهم وغير مشكوك فيه من أقوالهم « 1 » .

* عن المرتضى قدس سره إجماع الفرقة المحقة طريق آخر يتوصل به إلى العلم بالحق والصحيح في الأحكام الشرعية عند فقد ظهور الإمام وتمييز شخصه

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 49 : مقدمة المؤلف : وهاهنا طريق آخر يتوصل به إلى العلم بالحق ، والصحيح في الأحكام الشرعية ، عند فقد ظهور الإمام ، وتمييز شخصه ، وهو إجماع الفرقة المحقة ، وهي الإمامية التي قد علمنا أن قول الإمام - وإن كان غير متميز الشخص - داخل في أقوالها ، وغير خارج عنها ، فإذا أطبقوا على مذهب من المذاهب علمنا أنه هو الحق الواضح ، والحجة القاطعة ، لأن قول الإمام هو الحجة في جملة أقوالها ، فكأن الإمام قائله ومتفرد به « 2 » .

السرائر ج 1 / كتاب الطهارة / باب في أحكام الطهارة :

* تسمية التيمم بالطهارة صحيح

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 58 : كتاب الطهارة / باب في أحكام الطهارة : وتسمية التيمم بالطهارة صحيح لا خلاف فيه ، لأنه حكم شرعي ، لأن الرسول عليه السّلام قال : جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا وأخبارنا مملؤة بتسمية ذلك طهارة .
هامش
( 1 ) راجع رسائل المرتضى ج 1 ، الصفحة 203 . ( 2 ) راجع رسائل المرتضى ج 1 ، الصفحة 205 .