تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
من بعض الطريق ، وهذا هو الأظهر ، وبه نطقت الأخبار عن الأئمة الأطهار ، وهو قول شيخنا أبي جعفر أيضا في نهايته .

* من أوصى أن يحج عنه وأطلق فبحجة واحدة قد امتثلوا ما وصاهم به

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 650 : باب في الزيادات من فقه الحج : ومن أوصى أن يحج عنه ، ولم يذكر ، كم مرة ، ولا بكم من ماله ، وجب على الورثة ، إخراج حجة واحدة فحسب ، لأن بحجة واحدة ، قد امتثلوا ما وصاهم به بغير خلاف . وقال شيخنا أبو جعفر ، في نهايته : وجب أن يحج عنه ما بقي من ثلثه شيء يمكن أن يحج به ، وهذا غير واضح ، لأنه لا دليل عليه يعضده من كتاب ، ولا سنة مقطوع بها ، ولا إجماع ، والأصل براءة الذمة ، وما ذهبنا إليه لا خلاف فيه ، لأنه أقل ما يمتثل به الأمر ، والزائد على ذلك يحتاج إلى دليل ، وإنما أورده إيرادا ، من جهة الخبر الواحد ، لا اعتقادا كما أورد نظائره من قوله : الأيام المعدودات عشر ذي الحجة ، والمعلومات أيام التشريق ، ثم قال في مسائل الخلاف : الأيام المعدودات أيام التشريق بلا خلاف .

السرائر ج 1 / فصل في الزيارات

* ابن الحسين عليه السّلام علي الأكبر أول قتيل في الواقعة هو ابن ليلى بنت مرة

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 654 ، 656 : فصل في الزيارات : فإذا كانت الزيارة لأبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام زار ولده عليا الأكبر ، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وهو أول قتيل في الوقعة ، يوم الطف ، من آل أبي طالب عليه السّلام ، وولد علي بن الحسين عليه السّلام هذا في أمارة عثمان ، وقد روي ذلك عن جده علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . وقد ذهب شيخنا المفيد ، في كتاب الإرشاد ، إلى أن المقتول بالطف ، هو علي الأصغر ، وهو ابن الثقفية ، وإن علي الأكبر ، هو زين العابدين عليه السّلام ، أمه أم ولد ، وهي شاه زنان ، بنت كسرى يزدجرد . . . فهؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول ، وهم أبصر بهذا النوع .

* يستحب التعفير على قبور الأئمة عليهم السّلام والتقبيل له

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 657 ، 658 : فصل في الزيارات : وإذا كانت الزيارة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فليبدأ بالتسليم عليه ، ثم على آدم ، ونوح ، لكون الجميع مدفونا هناك ، على ما رواه أصحابنا ، فإذا فرغ من الزيارة ، فليصل عند الرأس ، ست