* اللّه تعالى مستحق العبادة
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 82 ، 83 : في بيان اللطف وحقيقته :
ويدل أيضا على أن الأصلح في باب الدنيا غير واجب أنه لو كان واجبا لما استحق تعالى الشكر بفعلها ، لان من فعل واجبا كقضاء الدين ورد الوديعة لا يستحق الشكر وانما يستحق الشكر بالتفضل المحض ، ولو لم يستحق الشكر لما استحق العبادة لأنها كيفية في الشكر ، وذلك خلاف الإجماع .
* يقال في اللّه تعالى أنه ضار
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 86 : الكلام في الآلام :
ولو كان العقاب لا يسمى ضررا لما جاز أن يقال في اللّه تعالى انه ضار ، وأجمع المسلمون على اطلاق ذلك . . .
* الإحباط لا يدخل في العوض
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 91 ، 92 : الكلام في العوض :
والعوض يستحق منقطعا ، لأنه لو استحق دائما لما حسن تحمل ألم في الشاهد لمنافع منقطعة كما لا يحسن منها تحمله من غير عوض وقد علمنا حسنه ، فدل على أن ما يستحق من العوض منقطع .
ثم إنه ينظر فان أمكن توفيته في دار الدنيا توفت عليه كما توفت على الكفار ، وان تأخر إلى الآخرة فعل به مفرقا على وجه إذا انقطع لا يحس بفقده فيغتم له .
وأيضا فلو كان المستحق دائما لما صح فعله بالكفار ، والاحباط لا يدخل فيه عندنا وعند أكثرهم في العوض ، فدل على أنه منقطع .
* ليس الإنفاق في قوله تعالى " وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ " *
الإنفاق من الحرام
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 105 : الكلام في الآجال والأرزاق والأسعار :
وقد أمر اللّه تعالى بالاتفاق من الرزق في قوله : و
أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ
ومدح عليه بقوله :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ *
ولا خلاف في أنه ليس له أن ينفق من الحرام ، وإذا أنفق لا يستحق المدح بل يستحق الذم . ويصح أن يأكل الانسان رزق غيره كما يصح أن يأكل مال غيره .
* الثواب يستحق دائما
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 110 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما :
وأما العوض هو خال من تعظيم وتبجيل ، ويحسن الابتداء بمثله ، ومن حق ما يستحق على الطاعة أو يقارنه التعظيم ، على أن من حق العوض أن يستحق بفعله من يستحق عليه العوض .