دليلنا بعد الإجماع المتردد . . .
فالجواب عن ذلك أن هذه أخبار آحاد والعمل بها في الشريعة عندنا غير جائز ، ولا يجوز مع ذلك أن يرجع بها عن ظاهر الكتاب ونعارضها بالأخبار التي ترويها الإمامية ما لا يحصى . . .
فأما الخبر الذي تضمن أنها رجس فالرجس والرجز والنجس واحد في الشريعة ولا محصل من أهل الشريعة يذهب إلى أن الحمار الأهلي نجس العين .
* لحم البغل حلال
- الانتصار - الشريف المرتضى ص 412 ، 414 : المسألة 236 : كتاب الصيد والذبائح والأطعمة :
ومما انفردت به الإمامية : تحليل لحوم البغال . . .
وكل شيء دللنا به على إباحة لحوم الحمر الأهلية فهو بعينه دليل على إباحة لحوم البغال « 1 » . . .
وأيضا فقد دللنا على إباحة لحوم الحمر الأهلية ، وكل من أباح لحومها أباح لحوم البغال ، والتفرقة بين المسألتين خروج عن الإجماع .
* الجنين الذي يوجد في بطن أمه بعد ذكاتها إن كان كاملا فإنه يحل أكله وذكاة أمه ذكاة له
* الجنين الذي يوجد في بطن أمه بعد ذكاتها إن لم يكن كاملا وجب أن يذكى ذكاة مفردة إن خرج حيا وإن لم يخرج حيا فلا يؤكل
* علامة كمال جنين الحيوان المذكى أن ينبت شعره أو يظهر وبره
- الانتصار - الشريف المرتضى ص 413 : المسألة 237 : كتاب الصيد والذبائح والأطعمة :
ومما انفردت به الإمامية القول : بأن الجنين الذي يوجد في بطن أمه بعد ذكاتها على ضربين إن كان كاملا - وعلامة كماله أن ينبت شعره إن كان من ذوات الشعر أو يظهر وبره إن كان من ذوات الأوبار - فإنه يحل أكله ، وذكاة أمه ذكاة له ، وإن لم يبلغ الحد الذي ذكرناه وجب أن يذكى ذكاة مفردة إن خرج حيا ، وإن لم يخرج حيا فلا يؤكل . . .
دليلنا الإجماع المتردد .
وإن شئت أن تبني على بعض المسائل المتقدمة مثل وجوب التسمية على كل وجه أو وجوب استقبال القبلة وإن أحدا من الأمة لم يفرق بين المسألتين . . .
* أكل الطحال والقضيب والخصيتين والرحم والمثانة حرام
هامش
( 1 ) وقد تقدمها الإجماع ، راجع المسألة السابقة 235 .