الرّجل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ثانيا وثالثا ، فأصبح ، فأتى المجوسي وقال له في خلوة من النّاس : أنا رسول رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وسلّم ] « 1 » إليك وهو يقول لك : « قد أجيبت الدّعوة » .
فقال له : أتعرفني ؟ قال : نعم ، قال : فإنّي أنكر دين الإسلام ونبوّة محمّد عليه السّلام ! ! فقال : أنا أعرف هذا ، وهو الذي أرسلني إليك مرّة ومرّة ومرّة .
فقال : [ أنا ] « 2 » أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، و [ أشهد ] « 3 » أنّ محمّدا رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وسلّم ] « 4 » ، ودعا أهله وأصحابه ، فقال « 5 » لهم : كنت على ضلال و [ قد ] « 6 » رجعت إلى الحقّ ، فأسلموا ، فمن أسلم فما في يده فهو له ، ومن أبى فلينزع « 7 » مالي عنده .
قال : فأسلم القوم وأهله ، وكانت « 8 » له ابنة مزوّجة من ابنه ، [ ففرّق بينهما ] « 9 » .
ثمّ قال لي : أتدري ما الدّعوة ؟ قلت : لا « 10 » ، وأنا أريد أن أسألك السّاعة .
فقال : لمّا زوّجت ابنتي « 11 » صنعت طعاما ودعوت النّاس إليه ، فأجابوا « 12 » ، وكان إلى جانبنا قوم أشراف فقراء لا مال لهم ، فأمرت غلماني أن يبسطوا لي حصيرا في
هامش
( 1 ) بين القوسين من ب .
( 2 ) بين المعقوفين من ج ون .
( 3 ) زيادة من ع ون .
( 4 ) زيادة من ب .
( 5 ) ج ون : وقال .
( 6 ) ج : ضلالة . وما بين المعقوفين من ج ون .
( 7 ) ج ون : فلينتزع عن مالي .
( 8 ) ج ون : فكانت .
( 9 ) ما بين المعقوفين من ج ون .
( 10 ) ج ون : فقلت : لا واللّه .
( 11 ) ج ون : لمّا زوجت ابني ابنتي .
( 12 ) ب : فجاءوا .