على المأمون ورشوا « 1 » القاضي يحيى بن أكثم حتّى وضع مسائل ليخطئ بها [ محمّد ] « 2 » الجواد ويمتحنه ، وأنّ الجواد خرج عن الجميع « 3 » ، وهو حديث طويل ذكره المفيد « 4 » في كتاب الإرشاد « 5 » ، واللّه أعلم .
وكان يلقّب بالمرتضى ، والقانع « 6 » .
وكانت وفاته ببغداد خامس ذي الحجّة « 7 » ، ودفن إلى جانب جدّه موسى بن
هامش
( 1 ) خ : ودسوا القاضي . . .
( 2 ) زيادة من ض وط وع .
( 3 ) خ : من الجميع .
( 4 ) هو أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان ، الشّيخ المفيد ، العكبري البغدادي الشّيعي ، ويعرف بابن المعلّم ، كان صاحب فنون وبحوث وكلام ، واعتزال وأدب .
ذكره ابن أبي طي في « تاريخ الإماميّة » وقال : كان أوحد في جميع فنون العلم . . . وكان يناظر أهل كلّ عقيدة مع العظمة في الدّولة البويهيّة ، والرّتبة الجسمية عند الخلفاء ، وكان قويّ النّفس ، كثير البرّ ، عظيم الخشوع ، كثير الصّلاة والصّوم ، يلبس الخشن من الثّياب ، وكان مديما للمطالعة والتّعليم ، ومن أحفظ النّاس ، قيل : إنّه ما ترك للمخالفين كتابا إلّا وحفظه ، وبهذا قدر على حلّ شبه القوم ، وكان من أحرص النّاس على التّعليم . . . وله أكثر من مئتي مصنّف ، مات سنة 413 وشيّعه ثمانون ألفا . ( سير أعلام النّبلاء 17 / 344 رقم 213 ) .
( 5 ) 2 / 281 وما بعده .
( 6 ) ويلقّب أيضا بالجواد ، والتّقيّ ، والمنتجب ، والوصيّ ، والمتّقي ، والزّكيّ ، والمرضيّ ، والمتوكّل ، والرّضيّ ، وغيرها ، وأشهرها الجواد . فانظر دلائل الإمامة ص 396 ، ومناقب آل أبي طالب 4 / 410 ، والفصول المهمّة ص 266 ، وتاريخ الأئمّة ص 29 ، وتاج المواليد ص 52 .
( 7 ) من سنة مئتين وعشرين ، كما في ترجمته عليه السّلام من تاريخ بغداد 3 / 55 رقم 997 عن محمّد بن سعد ، ودلائل الإمامة ص 395 ، وتاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم ص 39 ، وإثبات الوصيّة ص 220 ، ومروج الذّهب 3 / 464 في ذكر أيّام المعتصم ، وبحار الأنوار 50 / 17 عن عيون المعجزات .
أقول : وقيل : توفّي عليه السّلام لثلاث خلون من ذي الحجّة ، كما في دلائل الإمامة ص 395 عن قول .
وقيل : توفّي عليه السّلام لستّ ليال خلون من ذي الحجّة ، كما في ترجمته عليه السّلام من تاريخ بغداد 3 / 55 رقم 997 عن محمّد بن سنان ، والكافي 1 / 497 باب مولده عليه السّلام من كتاب الحجّة رقم 12 عن محمّد بن سنان ، وروضة الواعظين 1 / 243 عن قول ، ومناقب آل أبي طالب 4 / 411 على قول ، وتاريخ الأئمّة ص 13 ، والفصول -