ببيعته ، وطرح السّواد ولبس الخضرة « 1 » .
وزوّجه المأمون ابنته أمّ حبيب ، وزوّج « 2 » المأمون أيضا ابنته أمّ الفضل من محمّد بن عليّ الرّضا ، وتزوّج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل في وقت واحد .
ذكره الصّولي ، وغيره يقول : في عقود مختلفة « 3 » .
نسخة العهد الذي كتبه المأمون له بيده وإنشائه « 4 »
وهو عهد طويل ذكره عامّة المؤرّخين في تواريخهم اختصرته : بسم اللّه الرّحمن
هامش
- إنّما سمّاه المأمون الرّضا ، لما رضيه لولاية عهده ؟ فقال : « كذبوا واللّه وفجروا ، بل اللّه تبارك وتعالى سمّاه الرّضا ، لأنّه كان رضيّا للّه عزّ وجلّ في سمائه ، ورضيّا لرسوله والأئمّة من بعده صلوات اللّه عليهم في أرضه » .
قال : فقلت له : ألم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين عليهم السّلام رضي اللّه تعالى ولرسوله والأئمّة عليهم السّلام ؟ فقال :
« بلى » ، فقلت : فلم سمّي أبوك من بينهم الرّضا ؟ قال : « لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه ، كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السّلام ، فلذلك سمّي من بينهم الرّضا عليه السّلام » .
ورواه أيضا في الباب 172 من علل الشّرائع ص 236 في عنوان : « العلّة التي من أجلها سمّي عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام » .
وانظر أيضا ما أورده الطّبرسي في أواخر الفصل 1 من ترجمته عليه السّلام من إعلام الورى 2 / 42 ، وابن شهرآشوب في أوائل العنوان : « فصل ، في المفردات » من ترجمته عليه السّلام من المناقب 4 / 396 .
( 1 ) انظر الإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 261 ، والمنتظم لابن الجوزي 10 / 93 حوادث سنة 201 ، ومروج الذّهب للمسعودي 3 / 441 .
( 2 ) ط وض وع : تزوّج .
( 3 ) راجع مروج الذّهب للمسعودي 3 / 441 و 443 في ذكر أيّام المأمون ، وأواخر الفصل 6 من ترجمته عليه السّلام من إعلام الورى 2 / 86 ، والمناقب لابن شهرآشوب 4 / 397 في عنوان : « فصل ، في المفردات » ، وترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان 3 / 269 رقم 423 ، وحوادث سنة 202 من المنتظم 10 / 109 ، وتاريخ الطّبري 8 / 566 حوادث سنة 202 .
( 4 ) خ : . . . له بخطّه وإنشائه .