من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلّا الدّعاء ، وإنّ أسرع الخيّر ثوابا البرّ والعدل ، وأسرع الشّرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من النّاس ما يعمي عنه « 1 » من نفسه ، وأن يأمرهم بما لا يستطيع التّحوّل عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه » « 2 » .
وقال أبو حمزة الثّمالي : قال لنا عبيد اللّه بن الوليد [ الوصّافي ] ، قال لنا محمّد بن
هامش
( 1 ) في المصدر وتاريخ دمشق : يعمى عليه .
( 2 ) رواه أبو نعيم في ترجمة الإمام عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 188 ،
وقوله : « ما من عبادة عند اللّه تعالى أفضل من عفّة بطن أو فرج » ، وقوله : « والعدل » ، غير موجود في المطبوع من حلية الأولياء .
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 159 برقم 57 ، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 2 / 111 ، وابن كثير في حوادث سنة 115 من البداية والنّهاية 9 / 324 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 329 عن مطالب السؤول ، وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص 212 .
أقول : قوله عليه السّلام : « ما من عبادة . . . فرج » ، فقد رواه الكليني في باب العفّة من كتاب الإيمان والكفر من الكافي 2 / 79 - 80 بأسانيد عن أبي جعفر عليه السّلام برقم 1 و 2 و 7 و 8 .
ومن قوله عليه السّلام : « إنّ أسرع الخير ثوابا » إلى آخره ، رواه المفيد في الحديث 1 من المجلس 8 ، وفي الحديث 4 من المجلس 33 من أماليه ص 67 و 278 ، بسنده إلى أبي حمزة الثمالي وأبي عبيدة الحذّاء ، عن الباقر عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
ورواه أيضا الشّيخ الطّوسي في الحديث 17 من المجلس 4 من أماليه ص 107 ، والأمير ورّام في مجموعته 2 / 180 بسندهما عن أبي عبيدة . . .
ورواه أيضا الكليني في باب من يعيب النّاس من كتاب الإيمان والكفر من الكافي 2 / 459 - 460 رقم 1 بسنده إلى أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، ورقم 4 بسنده إلى أبي حمزة ، عن أبي جعفر وعليّ بن الحسين عليهم السّلام .
ورواه أيضا الدّيلمي مع زيادة في صدره عن أبي جعفر عليه السّلام في كتاب أعلام الدّين ص 301 .
ومن قوله عليه السّلام : « كفى بالمرء عيبا » ، إلى آخره ، رواه الكليني في المصدر المتقدّم ذكره آنفا برقم 2 بسنده إلى أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم . وبرقم 3 بسنده إلى الحسين بن مختار ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
ورواه أيضا الحرّاني برقم 37 ممّا اختار من قصار كلام الإمام الباقر عليه السّلام من تحف العقول ص 296 .