وقال أيضا : قال له رجل : كيف أصبحت ؟ فقال : « أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ؛ يذبّحون أبناءنا ، ويلعنون سيّدنا وشيخنا على المنابر ، ويمنعونا حقّنا » « 1 » .
هامش
- ورواه أيضا أبو نعيم في الحلية 3 / 140 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 50 رقم 75 ، وابن كثير في البداية والنّهاية 9 / 110 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء 4 / 393 .
( 1 ) أ : ويمنعوننا حقّنا . ج وش : ويمنعون حقّنا .
والحديث رواه ابن سعد في ترجمته عليه السّلام من الطّبقات 5 / 219 - 220 بإسناده إلى المنهال بن عمرو ، قال :
دخلت على عليّ بن الحسين فقلت : كيف أصبحت أصلحك اللّه ؟ فقال : « ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا ، فأمّا إذا لم تدر - أو تعلم - فسأخبرك .
أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، إذ كانوا يذبّحون أبناءهم ؛ ويستحيون نساءهم ، وأصبح شيخنا وسيّدنا يتقرّب إلى عدوّنا بشتمه - أو سبّه - على المنابر ، وأصبحت قريش تعدّ أنّ لها الفضل على العرب ، لأنّ محمّدا صلى اللّه عليه وسلّم منها ، لا يعدّ لها فضل إلّا به ، وأصبحت العجم مقرّة لهم بذلك ، فلئن كانت العرب صدّقت أنّ لها الفضل على العجم ، وصدّقت قريش أنّ لها الفضل على العرب ، لأنّ محمّدا صلى اللّه عليه وسلّم منها ، إنّ لنا أهل البيت الفضل على قريش ، لأنّ محمّدا صلى اللّه عليه وسلّم منّا ، فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا » .
قال : فظننت أنّه أراد أن يسمع من في البيت .
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 80 رقم 120 بسنده عن ابن سعد .
وقريبا منه رواه أيضا محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام 2 / 108 برقم 598 ، وعليّ بن إبراهيم القمّي في أوّل تفسير سورة القصص من تفسيره 2 / 134 ، وفرات بن إبراهيم في الحديث 187 في تفسير الآية 172 من سورة الأعراف من تفسيره ص 149 ، والسّبزواري في الفصل 49 من جامع الأخبار ص 238 رقم 607 ، والخوارزمي في أواخر الفصل 11 من مقتل الحسين 2 / 71 .
وقريبا منه رواه أيضا السيّد أبو طالب في أماليه - كما في أواخر الباب 8 من تيسير المطالب ص 136 - غير أنّ فيه : أنّه جرى هذا الكلام بين الإمام زين العابدين عليه السّلام والحارث بن الجارود التّميمي .
وقريبا ممّا هنا رواه أيضا الشّيخ الطّوسي في الحديث 7 من المجلس 6 من أماليه بإسناده إلى المنهال ، وفيه : أنّه جرى الكلام بين الإمام الباقر عليه السّلام وبين رجل .
وقريبا منه رواه أيضا ابن سعد في ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من الطّبقات 5 / 95 بإسناده إلى المنهال ، وفيه : أنّ -