فالجواب ، أنّ عليّا عليه السّلام كان مخصوصا بذلك ، ولمّا أنكر عليه ابن مسعود قال له :
« أما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : هي زوجتك في الدّنيا والآخرة » ، فلم ينقطع السّبب بينهما « 1 » .
وصلّى عليها عليّ [ عليه السّلام ] « 2 » ، وقيل : العبّاس « 3 » ، ودفنها ليلا بالبقيع « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجوزي في ذيل الحديث 419 من العلل المتناهية 1 / 262 : إنّ أحمد والشّافعي يحتجّان في جواز غسل الرّجل زوجته أنّ عليّا غسّل فاطمة عليها السّلام .
وقال الإربلي في كشف الغمّة 12 / 24 : إنّما استدلّ الفقهاء على أنّه يجوز للرّجل أن يغسّل زوجته بأنّ عليّا عليه السّلام غسّل فاطمة عليها السّلام ، وهو المشهور .
قوله : « فإن قيل : الحديث ضعيف » إلى قوله : « فلم ينقطع السّبب بينهما » من ك .
( 2 ) كما رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات الكبرى 8 / 29 و 30 بسنده عن عروة ، وعن ابن عبّاس ، وابن شهرآشوب في فصل وفاتها وزيارتها من المناقب 3 / 412 عن تاريخ أبي بكر بن كامل عن عائشة ، والحاكم النّيسابوري في المستدرك 3 / 162 بسنده عن عائشة ، وابن الأثير في ترجمتها من أسد الغابة 5 / 524 ، وابن الجوزي في ترجمتها من صفة الصّفوة 2 / 14 .
وما بين المعقوفين من ط وض وع .
( 3 ) كما رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات 8 / 29 بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمان ، والطّبري في حوادث سنة 11 من تاريخه بسنده عن عمرة ، والذّهبي في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء 2 / 127 عن الواقدي ، وابن الأثير في ترجمتها من أسد الغابة 5 / 524 عن قول ، وابن عبد البرّ في ترجمتها من الاستيعاب 4 / 1899 عن المدائني ، وابن الجوزي في ترجمتها من صفة الصّفوة 2 / 14 عن عمرة .
( 4 ) أمّا دفنها - سلام اللّه عليها - ليلا ، فقد روي أنّه كان بطلب منها ، فانظر :
ترجمتها من الطّبقات الكبرى 8 / 29 - 30 ، ومن حلية الأولياء 2 / 43 ، ومن المستدرك على الصّحيحين 3 / 162 ، والمصنّف لابن أبي شيبة 3 / 33 رقم 11825 - 11826 في عنوان : « ما جاء في الدّفن باللّيل » ، وترجمتها من تهذيب التّهذيب 12 / 392 رقم 9005 ، ومن بحار الأنوار 43 / 212 رقم 41 عن عيون المعجزات ، وأيضا 82 / 27 رقم 13 عن مصباح الأنوار ، والحديث 10 من المجلس 74 من أمالي الشّيخ الصّدوق ، والحديث 9 من المجلس 94 منه ، وعلل الشّرائع للشّيخ الصّدوق ص 185 رقم 1 من الباب 149 ، وترجمتها من أسد الغابة 5 / 524 ، ومن كشف الغمّة للإربلي 2 / 125 ، ومن مجمع الزّوائد 9 / 211 ، ومن الاستيعاب 4 / 1898 ، ومن أعلام الورى للطّبرسي 1 / 300 ، وصحيح البخاري 5 / 177 باب غزوة خيبر ، -