فصل في عقوبة قاتليه والانتصار من ظالميه « 1 » [ وقيام التّوّابين والمختار وقتل ابن زياد ]
قال الزّهري : ما بقي منهم أحد إلّا وعوقب في الدّنيا ؛ إمّا بالقتل ، أو العمى ، أو سواد الوجه ، أو زوال الملك ، في مدّة يسيرة « 2 » .
وقال جدّي أبو الفرج في كتاب المنتظم « 3 » عن ابن عبّاس ، قال : أوحى اللّه [ تعالى ] « 4 » إلى محمّد صلى اللّه عليه وسلّم أنّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفا ، وأنّي قاتل بابن فاطمة سبعين ألفا ، وسبعين ألفا .
وفي رواية « 5 » : وأنّي قاتل بابن بنتك « 6 » .
هامش
( 1 ) خ : والانتقام من ظالميه .
( 2 ) رواه عن الزّهري أيضا ابن حجر في الفصل 3 من الباب 11 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الصّواعق المحرقة ص 195 ، والقندوزي في الباب 60 من ينابيع المودّة 3 / 23 رقم 41 ، والشّبلنجي في فصل مناقب الحسين عليه السّلام من نور الأبصار ص 133 عن المقريزي في الخطط .
وقال الخوارزمي في الفصل 12 من مقتل الحسين 2 / 104 : وروي عن مينا أنّه قال : ما بقي من قتلة الحسين أحد لم يقتل إلّا رمي بداء في جسده قبل أن يموت .
وقال محمّد بن سليمان الكوفي في ذيل الحديث 728 من مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام 2 / 264 : قالوا : ولم يخرج أحد من ذلك إلّا ابتلي في جسده أو في ولده .
قال سفيان [ بن عيينة ] : ورأيت ولد أحدهما كان به خبلا وكأنّه مجنون .
( 3 ) 5 / 346 في أواخر مقتل الحسين عليه السّلام من حوادث سنة 61 ، وفيه : وأنّي قاتل بابن ابنتك سبعين . . .
( 4 ) ما بين المعقوفين من م ، ومثله في المصدر .
( 5 ) كما في كافّة المصادر .
( 6 ) ج وع ون : ابنتك .