مذموما مدحورا أثيما ، فعش - لا أبا لك - ما استطعت ، فقد ازداد « 1 » عند اللّه ما اقترفت ، والسّلام على من اتّبع الهدى « 2 » .
قال الواقدي : فلمّا قرأ يزيد كتابه ، أخذته العزّة بالإثم وهمّ بقتل ابن عبّاس ، فشغله عنه أمر ابن الزّبير ، ثمّ أخذه اللّه بعد ذلك بيسير أخذا عزيزا « 3 » .
« الكثكث » : بكسر الكاف ، فتات الحجارة والتّراب ، وبفتح الكاف أيضا .
و « المفنّد » : ضعف الرّأي « 4 » . و « الأثلب » : التّراب أيضا ، و « الثّبور » : الهلاك . وكلّ هذا « 5 » في معنى الدعاء على الإنسان وذمّه .
ذكر أولاد الحسين عليه السّلام
[ 1 ] عليّ الأكبر : قتل مع أبيه يوم كربلاء ولا بقيّة له ، وأمّه : آمنة بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفي « 6 » ، وأمّها : [ ميمونة ] بنت أبي سفيان بن حرب .
[ 2 ] وعليّ الأصغر : وهو زين العابدين ، والنّسل له ، وأمّه « 7 » : أمّ ولد .
هامش
( 1 ) كذا في النّسخ ، وفي تاريخ اليعقوبي : فقد واللّه أرداك عند اللّه . . .
( 2 ) قريبا من هاتين الرّسالتين رواهما اليعقوبي في أواخر مقتل الحسين عليه السّلام من تاريخه 2 / 247 - 250 ، وابن الأثير في ذكر وفاة يزيد من حوادث سنة 64 من الكامل في التّاريخ 4 / 127 - 128 عن شقيق بن سلمة ، والمجلسي في الباب 47 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من بحار الأنوار 45 / 323 - 325 عن بعض كتب المناقب القديمة عن عليّ بن أحمد العاصمي بإسناده إلى شقيق بن سلمة .
( 3 ) ج وش وم : يسيرا ، بدل : « بيسير » . ج وش : أخذ عزيز مقتدر .
( 4 ) أو ط وض وع ون : الفند . ج وش وم : أضعف الرّأي .
( 5 ) ج وش : فكلّ . أو ج وم ون : هذه .
( 6 ) تقدّم عن المصنّف في عنوان : « ذكر من قتل مع الحسين عليه السّلام من أهله » ص 174 أنّ أمّه : ليلى بنت أبي مرّة بن . . . ، ومثله في أكثر المصادر ، وفي المعارف لابن قتيبة ص 213 : أمّه : بنت مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفي ، وفي المناقب لابن شهرآشوب 4 / 85 : أمّه : برّة بنت عروة .
( 7 ) م : وأمّه : شهربانو بنت يزدجرد من آخر ملوك العجم .