حديث عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنه
قال أحمد في المسند : حدّثنا أبو النّضر ، حدّثنا مهدي ، عن محمّد بن أبي يعقوب ، عن ابن أبي نعم ، قال : جاء رجل إلى ابن عمر - وأنا جالس عنده - فسأله « 1 » عن دم البعوض يكون في الثّوب ، أطاهر هو أم نجس ؟ فقال له ابن عمر :
من أين أنت ؟ قال : من أهل العراق ، فقال : انظروا إلى هذا ، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ! وقد سمعته يقول : « هما ريحانتاي من الدّنيا » .
هامش
- كتاب ينابيع المودّة 2 / 323 رقم 935 - 936 - عن عليّ [ عليه السّلام ] رفعه [ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، قال ] : « تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة ، ومعها ثياب مصبوغة بالدّماء ، تتعلّق بقائمة من قوائم العرش تقول : يا حكم ، احكم بيني وبين من قتل ولدي ، فيحكم اللّه لابنتي وربّ الكعبة » .
وعنه أيضا قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل القيامة ، اغمضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد ، [ فتجوز ] مع قميص مخضوب بدم الحسين ، فتحتوي ساق العرش فتقول : أنت الجبّار العدل ، اقض بيني وبين من قتل ولدي . فيقضي اللّه لبنتي وربّ الكعبة .
ثمّ تقول : اللّهمّ اشفعني فيمن بكى على مصيبته ، فشفّعها اللّه فيهم » .
وروى الشّيخ المفيد في الحديث 6 من المجلس 15 من أماليه ص 130 بإسناده إلى جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، ثمّ أمر مناديا فنادى : غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم حتّى تجوز فاطمة ابنة محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم الصّراط .
قال : فتغضّ الخلائق أبصارهم ، فتأتي فاطمة عليها السّلام على نجيب من نجب الجنّة يشيّعها سبعون ألف ملك ، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة ، ثمّ تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن عليّ عليهما السّلام بيدها مضمّخا بدمه ، وتقول : يا ربّ ، هذا قميص ولدي وقد علمت ما صنع به .
فيأتيها النّداء من قبل اللّه عزّ وجلّ : يا فاطمة ، لك عندي الرّضا ، فتقول : يا ربّ انتصر لي من قاتله ، فيأمر اللّه تعالى عنقا من النّار فتخرج من جهنّم فتلتقط قتلة الحسين بن عليّ عليهما السّلام كما يلتقط الطّير الحبّ ، ثمّ يعود العنق بهم إلى النّار فيعذّبون فيها بأنواع العذاب .
ثمّ تركب فاطمة عليها السّلام نجيبها حتّى تدخل الجنّة ، ومعها الملائكة المشيّعون لها ، وذرّيّتها بين يديها ، وأولياؤهم من النّاس عن يمينها وشمالها » .
( 1 ) ط وض وع : يسأله عن . . .