النّهار ، أشعث أغبر ، بيده « 1 » قارورة ، فقلت : يا رسول اللّه ما هذه القارورة ؟ قال : « دم الحسين وأصحابه ، ما زلت ألتقطه « 2 » منذ اليوم » .
قال : فنظرنا فإذا قد قتل الحسين في ذلك اليوم « 3 » .
وقيل : الذي رأى المنام عمّار بن أبي عمّار .
هامش
( 1 ) خ : في يده .
( 2 ) خ : ألتقط .
( 3 ) رواه الخطيب في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ بغداد 1 / 142 .
ورواه أيضا أبو الفرج ابن الجوزي في كتابيه : الردّ على المتعصّب العنيد ص 52 ، والمنتظم 5 / 346 في مقتل الحسين عليه السّلام من حوادث سنة 61 ، عن أبي منصور القزّاز ، بهذا الإسناد .
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث 272 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص 47 من القسم غير المطبوع ، عن عفّان بن مسلم ويحيى بن عباد وكثير بن هشام وموسى بن إسماعيل ، عن حمّاد بن سلمة ، بهذا الإسناد ، وأحمد بن حنبل في مسند ابن عبّاس من كتاب المسند 1 / 242 وفي الطّبع المحقّق 4 / 59 برقم 2165 عن عبد الرحمان عن حمّاد ، به ، وأيضا ص 283 وفي الطّبع المحقّق 4 / 336 رقم 2553 عن عفّان عن حمّاد ، به ، وأيضا في الحديث 33 من باب فضائل الحسنين عليهما السّلام من كتاب الفضائل ، والطّبراني في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من المعجم الكبير 3 / 110 رقم 2822 ، و 12 / 143 مسند ابن عبّاس رقم 12837 من طرق عن حمّاد بن سلمة ، بهذا الإسناد ، والحاكم في كتاب تعبير الرّؤيا من المستدرك 4 / 398 ، وصحّحه على شرط مسلم ، ووافقه الذّهبي .
ورواه أيضا البيهقي في دلائل النبوّة 6 / 471 في عنوان : « باب ما روي في إخبار النبيّ بقتل ابن ابنته » ، وأبو بكر ابن مالك القطيعي - كما في الحديث 325 - 326 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق لابن عساكر ص 385 - 387 ، وفي الحديث 42 و 49 من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل لأحمد بن حنبل - ، وأبو بكر بن أبي شيبة - كما في ترجمة الإمام الحسين من الإستيعاب لابن عبد البر 1 / 395 رقم 556 - ، وابن الأثير في ترجمته عليه السّلام من أسد الغابة 2 / 22 ، وابن حجر في آخر ترجمته عليه السّلام من الإصابة 2 / 81 برقم 1726 .
ورواه أيضا ابن أبي الدّنيا بإسناد آخر ولفظ مغاير ، كما في الحديث 327 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق لابن عساكر ص 387 ، وفي أواسط ترجمته عليه السّلام في خاتمة كفاية الطّالب للكنجي ص 428 ، وفي أواخر مقتله عليه السّلام من البداية والنّهاية لابن كثير 8 / 202 في حوادث سنة 61 .